و قرأ أبو بكر بإمالة «الرّاء» و «الهمزة» وهي طريق (العنوان) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى وفتحهما معا من طريق العليمي، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالتهما معا، وافقهما الأعمش [1] .
وقرأ إِذا رَأَيْتَ [2] بتسهيل الهمزة الثّانية نافع، وكذا أبو جعفر، زاد ورش من طريق الأزرق فأبدلها «ألفا» خالصة مع المدّ المشبع لالتقاء السّاكنين، وحذفها الكسائي، وأثبتها الباقون محقّقة، وقد سبق البحث فيها ب «الأنعام» [3] .
ووقف على سَنَدْعُ [4] بالواو قنبل بخلاف عنه، وكذا يعقوب بغير خلف، وكتبت بغير «واو» لأنّها تسقط في الوصل لالتقاء السّاكنين.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع واحد [5] .
(1) العلق: (7) ، النشر (47) (2) .
(2) العلق: (13) ، النشر (408) (1) .
(3) سورة الأنعام: (76) ، (211) (4) .
(4) العلق: (18) ، النشر (142) (2) ، مصطلح الإشارات: (562) ، إيضاح الرموز: (733) .
(5) وهو قوله تعالى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ الآية: (4) ، انظر: الإدغام الكبير للداني: (251) ، وإدغام البصري: