فهرس الكتاب

الصفحة 4298 من 4323

إذا سجد قال برأسه هكذا ملتفتا"،و قال قتادة:"هو الترك لها، أو هم الغافلون الذي لا يبالي أحدهم أصلّى أم لم يصلّ"،و يدل على أنّها في المنافقين قوله - تعالى - الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ، قال ابن عباس:"ولو قال:"في صلاتهم"لكانت في المؤمنين"، وقال عطاء:"الحمد للّه الذي قال عَنْ صَلاتِهِمْ ولم يقل:"في صلاتهم"" [1] ، انتهى."

ويوقف على يُراؤُنَ [2] لحمزة بالتّسهيل بين بين مع المدّ والقصر واتّباع الرّسم متّحدا في ذلك، إذ صورة الهمز ساقطة في الرّسم فلا يوقف بالواو، [وذلك لأنّ حقيقة اتباع الرسم في ذلك يمتنع، ولا يمكن لأنّ الهمزة إذا حذفت بقيت الواو ساكنة، والنطق بذلك متعذر فلم يبق إلاّ الجمع بين واوين على تقدير أنّ المحذوف واو البنية، ولا يصح ذلك رواية ولا يوافق حقيقة الرسم على رأيهم، فلم يبق سوى التسهيل بين بين، واللّه أعلم فتأمله مع قول المرادي: (( يراؤون ) )رسم بواو واحدة بعد الألف فيحتمل أن تكون صورة الهمزة، وأن تكون هي الواو الأخرى، فعلى الرسم إن جعلت الواو صورة الهمزة أبدلت واوا فيصير اللفظ بواوين] [3] .

وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع [4] .

(1) البحر المحيط بتصرف يسير (553) (10) .

(2) الماعون: (6) .

(3) ما بين المعقوفين سقط من الأصل ..

(4) وهو قوله تعالى يُكَذِّبُ بِالدِّينِ الآية: (1) ، كتاب الإدغام للداني: (254) ، الإدغام لأبي عمرو: (84) ، وغيث النفع: (396) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت