فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 4323

يَجِدُونَ ملجئا وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ متكئا أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً إِلّا دُعاءً وَنِداءًفَيَذْهَبُ جُفاءً فَجَعَلَهُ غُثاءً [1] .

وعلى رسم ونئا بجانبه [2] بسبحان وفصلت بألف واحدة بعد النون.

وعلى رسم رءا الماضي الثلاثي، اتّصل بمضمر أو ظاهر، متحرّك أو ساكن، حيث وقع بألف واحدة بعد الرّاء نحو: رءا كَوْكَبًا، رءا أَيْدِيَهُمْ، وَإِذارءاك، وَإِذا رَأَوْكَ، فَلَمّا رءاه [3] ، إلاّ رَأى أوّل النجم وثالثها: ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى، لَقَدْ رَأى، وأسائوا السوءى [4] فإنّهما رسمتا بألف وياء بعد الرّاء والواو.

واتّفقوا على رسم كلّ كلمة في أوّلها ألفان فصاعدا بألف واحدة، وضابطه:

كلّ كلمة أوّلها همزة مقطوعة، للاستفهام أو غيره، تليها همزة قطع أو وصل، على أي حركة كانتا، محققة أو مخففة مطلقا، أو على ألف وإن شفعت بأخرى نحو:

آلئان، وقُلِ ... آللّهُ خَيْرٌ، و وَآتَى الْمالَ، ويا آدَمُ، لِأَبِيهِ آزَرَ، وءامنين، وأَ أَنْذَرْتَهُمْ، وأَ أَنْتَ قُلْتَ، أَأَلِدُ وَأَنَا، وأَ إِذا كُنّا تُرابًا أَإِنّا لَفِي، أءلاه مع، أءنزل، وأءلقى، وءامنتم له، وأ ألهتنا خير [5] .

واتّفقت المصاحف على حذف الألف الثّانية من (( خطايا ) )في جمع التّكسير المضاف إلى ضمير المتكلم أو المخاطب أو الغائب حيث جاء، نحو: نَغْفِرْ لَكُم

(1) يونس: (87) ، النساء: (92) ، التوبة: (57) ، يوسف: (31) ، الأنعام: (99) ، البقرة: (171) ، الرعد: (17) ، الأعلى: (5) .

(2) الإسراء: (83) ، فصلت: (51) .

(3) الأنعام: (76) ، هود: (70) ، الأنبياء: (36) ، الفرقان: (41) ، النمل: (40) ، الجميلة: (497) .

(4) النجم: (11) ، (18) ، الروم: (10) ، الجميلة: (502) .

(5) يونس: (51) ، (91) ، (59) ، البقرة: (177) ، (35) ، الأنعام: (74) ، الفتح: (27) ، البقرة: (6) ، المائدة:

(116) ، هود: (72) ، الرعد: (5) ، النمل: (60) ، ص: (8) ، القمر: (13) ، طه: (71) ، الزخرف: (58) ، الجميلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت