تقديم الصّريح، ودلّ على التقدير قوله:"إذا صح" [1] أي إظهاره كما في (التّيسير) لأنّه لو رواه لما علّقه.
وفائدة ذكره بيان علّة الإظهار الصّحيحة من الفاسدة، مع رفع توهّم الإخلال، ويسمى الاستدلال لمذهب المخالف في الاصطلاح تبرعا" [2] ، انتهى."
وأمّا النّون: فسبعون نحو: وَنَحْنُ نُسَبِّحُ [3] .
وأمّا الرّاء: فخمسة وثلاثون حرفا نحو: فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ، الْأَبْرارِ رَبَّنا، شَهْرُ رَمَضانَ [4] .
وأمّا التّاء: فأربعة عشر حرفا نحو: الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما ونحو: الشَّوْكَةِ تَكُونُ [5] .
وأمّا الثّاء: فثلاثة: حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ في البقرة والنساء، وثالِثُ ثَلاثَةٍ [6] في المائدة.
وأمّا السّين: فثلاثة مواضع: النّاسَ سُكارى، لِلنّاسِ سَاءً، كلاهما في الحج، الشَّمْسَ سِراجًا [7] في نوح [8] .
وأمّا الباء: فعند من لم يبسمل بين السّورتين أو بسمل ولم يصل آخر السّورة بالبسملة سبعة وخمسون حرفا، وعند من بسمل، ووصل تسعة وخمسون حرفا
(1) من البيت: (127) من الشاطبية.
(2) كنز المعاني (252) (2) ، والتيسير: (131) .
(3) البقرة: (30) ، الإدغام الكبير: (151) .
(4) ص: (24) ، آل عمران: (193) ، (194) ، البقرة: (185) ، على الترتيب، الإدغام الكبير: (154) .
(5) المائدة: (106) ، الأنفال: (7) ، على الترتيب.
(6) (البقرة:(191) ، النساء: (91 ) ) ، (المائدة:(73 ) ) .
(7) الحج: (2) ، (25) ، نوح: (16) على الترتيب.
(8) انظر: إيضاح الرموز: (106) .