قرأ الدّاني كما في (التّيسير) [1] .
وتدغم التّاء: في الجيم في سبعة عشر حرفا، نحو: الصّالِحاتِ جُناحٌ، مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ [2] للتجانس في الشّدّة.
وفي الذّال في تسعة أحرف نحو: الْآخِرَةِ ذلِكَ، رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو، فَالتّالِياتِ ذِكْرًا [3] للتّقارب في المخرج، واختلف في: وَآتِ ذَا الْقُرْبى، فَآتِ ذَا الْقُرْبى [4] كلاهما من أجل أنّهما من المجزوم [5] ، أو ممّا حكمه حكمه، فبالإظهار أخذ ابن مجاهد و كثير من البغداديين للنّقص وقلّة الحروف، وبالإدغام أخذ الدّاجوني وابن شنبوذ وأتباعهما للتّقارب مع ثقل الكسرة، وبالوجهين قرأ الدّاني وبهما أخذ الشّاطبي [6] .
وتدغم في الزّاي: في ثلاثة أحرف: بِالْآخِرَةِ زَيَّنّا لَهُمْ، فَالزّاجِراتِ زَجْرًا، إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا [7] .
وفي السّين: في أربعة عشر حرفا نحو: الصّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ، السَّحَرَةُ ساجِدِينَ [8] .
وفي الشين: في ثلاثة مواضع: السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ، بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَموضعان، واختلف في جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا في سورة مريم [9] .
(1) التيسير: (138) ، قال الداني:"وقرأته بالوجهين".
(2) المائدة: (93) ، الشعراء: (85) ، على الترتيب.
(3) هود: (103) ، غافر: (15) ، الصافات: (3) ، على الترتيب.
(4) الإسراء: (26) ، الروم: (38) ، على الترتيب.
(5) وهو يريد أن يقول: إنهما أمر، والأمر حكمه أن يبنى على ما يجزم به مضارعه.
(6) التيسير: (138) .
(7) النمل: (4) ، الصافات: (2) ، الزمر: (73) .
(8) (النساء:(57) ، (122 ) ) ، (الأعراف:(120) ، الشعراء: (46 ) ) ، على الترتيب.
(9) الحج: (1) ، النور: (4) ، (13) ، مريم: (27) ، على الترتيب.