وتنوين المقابلة: وهو اللاّحق لما جمع بألف وتاء مزيدتين نحو: «مسلمات» ، لأنّه قابل النّون في جمع المذكّر السّالم، وهذه الأربعة من خواص الاسم.
وتنوين التّرنّم: وهو اللاّحق للرّوي المطلق عوضا عن مدّة الإطلاق في لغة تميم وقيس، وهذا يشترك فيه الاسم والفعل، قال ابن مالك: وقولهم: تنوين التّرنّم هو على حذف مضاف، أي: تنوين ذي التّرنّم، وإنّما هو عوض من التّرنّم لأنّ التّرنّم هو مدّ الصّوت بمدّ يجانس حرف الرّوي. انتهى.
ثمّ إنّ أحكام النّون السّاكنة والتّنوين أربعة: إظهار، وإدغام، وإقلاب، وإخفاء.
الأوّل: الإظهار [1]
ويكون عند حروف الحلق السّتّة وهي:
«الهمزة» نحو: وينئون فقط، ومَنْ آمَنَ، عادٍ إِذْ [2] .
و «الهاء» نحو: عَنْهُمُ، مِنْ هادٍ، اِمْرُؤٌ هَلَكَ [3] .
و «العين» : أَنْعَمْتَ، مِنْ عَمَلِ، عَذابٌ عَظِيمٌ [4] .
و «الحاء» نحو: وَانْحَرْ، مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [5] .
و «الغين» : فَسَيُنْغِضُونَ، مِنْ غِلٍّ، إِلهٍ غَيْرُهُ [6] .
و «الخاء» نحو: وَالْمُنْخَنِقَةُ، وَإِنْ خِفْتُمْ، يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ [7] .
(1) وهو إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة في الحرف المظهر، معجم علوم القرآن: (48) .
(2) الأنعام: (26) ، البقرة: (62) وغيرها، الأحقاف: (21) .
(3) البقرة: (86) ، وغيرها، الرعد: (33) ، وغيرها، النساء: (176) .
(4) الفاتحة: (7) ، وغيرها، المائدة: (90) ، البقرة: (7) ، وغيرها.
(5) الكوثر: (2) ، فصلت: (42) .
(6) الإسراء: (51) ، الأعراف: (43) ، وغيرها، الأعراف: (59) ، وغيرها.
(7) المائدة: (3) ، النساء: (3) ، وغيرها، الغاشية: (2) .