ب «الشعراء» ، وأَ إِنّا لَمُخْرَجُونَ في «النّمل» ، وأَ إِنّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا ب «الصّافات» ، وأَ إِذا مِتْنا في «الواقعة» [1] فتخفّف بالياء.
وأمّا أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ في «يس» ، وأَ إِفْكًا ب «الصّافات» [2] ففي مصاحف أهل العراق بالياء موصولة كذلك، وفي غيرها بألف واحدة، وكذلك سائر الباب.
وأمّا أَفَإِنْ ماتَ ب «آل عمران» ، أَفَإِنْ مِتَّ ب «الأنبياء» [3] فرسمت بياء بعد الألف أيضا، قال الجعبري: يحتمل أن تكون الألف صورة الهمزة، وأن تكون الياء، وقال في (النّشر) :"الصّواب زيادة الألف" [4] .
وأمّا أَئِمَّةَ [5] فذكرها الشّاطبي وغيره في هذا الباب، وتعقّب بأنّ الهمزة فيه ليست أوّلا وإن كانت فاء بل هي مثلها في وَبِئْرٍ [6] ، و (( يبطء ) ) [7] .
وخرج من المفتوحة بعد لام التّعريف الأن موضعي «يونس» وفي جميع القرآن [8] فحذفت الهمزة في ذلك إجراء للمبتدأة مجرى المتوسطة.
واختلف في فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ ب «الجنّ» [9] ففي بعض المصاحف بألف وهي صورة الهمزة لأنّ الألف التي بعدها محذوفة على الأصل اختصارا.
وكذلك لئيكة في «الشّعراء» و «ص» [10] ففي جميع المصاحف بغير ألف
(1) الآيات على الترتيب: الشعراء: (41) ، النمل: (67) ، الصافات: (36) ، الواقعة: (47) .
(2) يس: (19) ، الصافات: (86) .
(3) آل عمران: (144) ، الأنبياء: (34) .
(4) النشر (518) (1) .
(5) كما في: التوبة: (12) ، الأنبياء: (73) ، القصص: (5) ، (41) ، السجدة: (24) .
(6) الحج: (45) ، في (ط، س) [يئن] .
(7) كما في (( ليبطئن ) )النساء: (72) ، في (ط، س) [يئط] .
(8) البقرة: (71) ، النساء: (18) ، الأنفال: (66) ، يونس: (51) ، (91) ، يوسف: (51) ، الجن: (9) .
(9) الجن: (9) .
(10) الشعراء: (176) ، ص: (13) .