فيما رواه جمهور الشاميين والمصريين وجميع المغاربة عن الحلواني مثل ما يسهله حمزة من غير فرق وهي رواية البكراوي [1] عن هشام، ووافق الأعمش بخلف عنه حمزة على جميع ما سهّله متطرفا وغيره، وقرأ الباقون بالتحقيق في جميع الباب، وبه قرأ هشام من غير طريق الحلواني ومن طريقه في غير المتطرفة، وروى عنه العراقيون تحقيق الباب كله، وعليه صاحب (التّجريد) و (الروضة) و (المستنير) وغيرهم [2] .
فهذا ما وقع من هذا الباب على سبيل الإجمال، وتأتي مسائل منه مفصلة بوجوهها من الفرش إن شاء اللّه - تعالى -.
(1) أحمد بن محمد بن بكر، أبو العباس البكراوي، روى عن هشام بن عمار، وعنه ابن مجاهد، الغاية (108) (1) .
(2) الكلام بنصه من النشر (465) (1) وما بعدها وفيه تصرف في النقل، التيسير: (38) ، العنوان:
(55) ، شرح الهداية (64) (1) ، الكفاية الكبرى: (91) ، الكافي: (52) ، التبصرة: (98) ، المبهج (318) (1) ، التجريد: (130) ، الروضة (231) (1) ، المستنير، الإيضاح: (182) .