نحو: اُخْلُفْنِي [1] ، اُدْخُلُوا [2] ، اُسْجُدُوا [3] ضمّت، فإن كانت عارضة كاِمْشُوا ثُمَّ اقْضُوا فِرْعَوْنُ ائْتُونِي [4] فتكسر لأنّ الأصل «امشيوا» فاستثقلت الضّمة على الياء فحذفت ثمّ حذفت الياء لالتقاء السّاكنين أو نقلت حركة الياء إلى الشين بعد تقدير سكونها ثمّ حذفت الياء كما مرّ وكذلك البواقي، وما أشبههن [5] .
ولا «همز» في «خذ» ، و «كل» [6] اتّفاقا، وفي: «سأل» ، و «أمر» وجهان [7] قرئ بهما في: وَسْئَلِ، وَأْمُرْ [8] بالهمز في القرآن.
وأمّا فعل الأمر الخماسي فنحو: اِتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ [9] «و اتخذ» [10] على قراءة الكسر [11] ، والسّداسي نحو: اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ، قُلِ اسْتَهْزِؤُا [12] وتكسر الهمزة فيهما [13] .
(1) الأعراف: (142) .
(2) كما في: البقرة: (58) ، (208) ، النساء: (154) ، المائدة: (21) ، (23) ، الأعراف: (38) ، (49) ، يوسف:
(99) ، النحل: (32) ، النمل: (18) ، الزمر: (72) ، غافر: (76) ، الزخرف: (70) .
(3) كما في: البقرة: (34) ، الأعراف: (11) ، الإسراء: (61) ، الكهف: (50) ، طه: (116) ، الفرقان: (60) .
(4) الآيات على الترتيب: ص: (6) ، يونس: (71) ، يونس: (79) .
(5) إيضاح الرموز: (247) .
(6) أي في الأمر من الثلاثي الذي سكن ثاني مضارعه، نحو: خُذُوا زِينَتَكُمْ وكُلُوا وَاشْرَبُوا، ولا همز في الأمر منه.
(7) أي بهمزة وصل ك (( اهدنا ) )، وبدونها ك (( خذ ) ).
(8) (يوسف:(82) ، الزخرف: (45 ) ) ، (الأعراف:(145 ) ) ، على الترتيب، والأمر من «سأل» «إسأل» بهمزة وصل أوله سقطت لسبقها بالواو في الآية، و «سل» بلا همز مثل «خذ» ، والأمر من «أمر» إذا بدئ بهمزة وصل «أأمر» كما في (( وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ) ) [لقمان: (17) ] ، أو «مر» بدون همزة وصل ك «خذ» ، وهذا الوجه مذكور في السنة في قوله صلّى اللّه عليه وسلّم:"يأمروا بالمعروف".
(9) الأنعام: (125) ، النحل: (123) .
(10) كما في وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ [البقرة: (125) ] .
(11) لأن قراءة الفتح من الثلاثي.
(12) الآيات على الترتيب: التوبة: (80) ، التوبة: (64) .
(13) إيضاح الرموز: (242) .