فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ادّعى بعض الشّرّاح أنّ مذهب الكوفيين والقراء أنّها «فعلى» و «فعلى» و «فعلى» وهذا لا مستند له لأنّهم إن عنوا المصطلح التّصريفي فقد بيّنا منعه، وإن عنوا اللّفظي اندرج فيه نحو مَوْلًى [1] ومُوسى وليس منه، قاله الجعبري [2] ، ووجّه كغيره إمالة ألف التّأنيث بأنّها تدل على أنّها تؤول إلى الياء في التثنية والجمع.
وكذلك أمالوا:
ما كان على وزن «فعلى» مضموم الفاء أو مفتوحها نحو أُسارى وكُسالى وسُكارى وفُرادى ويَتامَى ونَصارى والْأَيامى والْحَوايا [3] .
وكذا كلّ ألف متطرفة رسمت في المصاحف العثمانية ياء في الأسماء والأفعال نحو مَتى وبَلى ويا أَسَفى ويا وَيْلَتى ويا حَسْرَتى، وعَسى نحو:
عَسى رَبُّهُ، وإِنِّي وهي للاستفهام لمشابهة ألّف التّأنيث حيث كتبت بالياء، قال الحكري في (النجوم الزاهرة) - تبعا لغيره:"وتعرف [4] من الخبرية بذلك، وبصلاحية «أين» أو «كيف» أو «متى» مكانها، وبوقوع حرف من حروف خمسة بعدها وهي:"
(الشين) [5] نحو أَنّى شِئْتُمْ، و (اللام) نحو أَنّى لَكِ، و (الياء) نحو أَنّى يُؤْفَكُونَ، و (التّاء) نحو فَأَنّى تُصْرَفُونَ، و (الهاء) نحو أَنّى هذا" [6] ."
وأمّا مَتى [7] فلأن ألفها تقلب ياء لو سمي بها.
(1) الدخان: (41) ، محمد: (11) .
(2) كنز المعاني (801) (2) .
(3) النشر (37) (2) ، الآيات على الترتيب: البقرة: (85) ، النساء: (142) ، النساء: (43) ، الأنعام: (94) ، النساء: (127) ، البقرة: (111) ، النور: (32) ، الأنعام: (146) .
(4) أي: تعرف أنى.
(5) الذي في النجوم الزاهرة (382) (1) :"خمسة بعدها، يجمعها «شليته» نحو ...".
(6) النشر (37) (2) ، النجوم الزاهرة (382) (1) ، الآيات على الترتيب: البقرة: (223) ، آل عمران:
(37) ، المائدة: (75) ، يونس: (32) ، آل عمران: (165) .
(7) كما في: البقرة: (214) ، يونس: (48) ، الإسراء: (51) ، الأنبياء: (38) ، النمل: (71) ، السجدة: (28) ، - - سبأ: (29) ، يس: (48) ، الملك: (25) .