الحلواني للكسرة التّالية لا الياء، ولم يذكر المغاربة غيره عن هشام وفتحها عنه الدّاجوني، ولم يذكر العراقيون غيره [1] .
ولا خلاف في فتح و وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ في سورة «الإنسان» [2] ، والفرق أنّ حرف «هل أتاك» مفرد فهو أنسب بالتّغيير والآخر جمع فيتعدد فيه الإعلال إذ أصل الألف همزة في الجمع فأعلّت بالقلب ألفا فلو أميل تعدد الإعلال [3] .
رابع عشرها: عابِدُونَ كلاهما وعابِدٌ في سورة «الكافرون» [4] فقرأها هشام من طريق الحلواني بالإمالة للكسرة التّالية وفتحها الدّاجوني عنه، وخرج بتعيين السّورة نحو لَنا عابِدُونَ [5] .
خامس عشرها، وسادس عشرها، وسابع عشرها، وثامن عشرها، وتاسع عشرها:
الألف التي بعد الصّاد والسّين والياء والكاف في النَّصارى [6] ونَصارى [7] وأُسارى [8] وكُسالى [9] والْيَتامى [10] ويَتامَى [11] وسُكارى [12] فاختلف فيها عن الدّوري عن الكسائي فأمالها عنه الضّرير اتباعا لإمالة ألف التّأنيث وما قبلها من الألفاظ الخمسة وفتحها سائر الرّواة عن الدّوري في الحالين [13] .
(1) النشر (65) (2) ، إيضاح الرموز: (216) .
(2) الإنسان: (15) .
(3) الكشف (172) (1) ، كنز المعاني (863) (2) .
(4) الكافرون: (3) ، (5) .
(5) المؤمنون: (47) ، انظر النشر (67) (2) ، إيضاح الرموز: (216) .
(6) البقرة: (113) ، (120) ، التوبة: (30) .
(7) البقرة: (111) ، (135) ، (140) ، المائدة: (14) ، (82) .
(8) البقرة: (85) .
(9) النساء: (142) ، التوبة: (54) .
(10) البقرة: (220) ، النساء: (2) ، (3) ، (6) ، (10) .
(11) النساء: (127) .
(12) النساء: (43) ، الحج: (2) .
(13) النشر (68) (2) ، إيضاح الرموز: (198) .