فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 4323

الوصل امتنعت إمالة تلك الرّاء و ذلك نحو أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْساانُ لعدم وجود الألف بعد الرّاء لأنّها حذفت للجزم.

و إن كان السّاكن متّصلا و هو التّنوين، و يلحق الاسم مرفوعا نحو هُدىً لِلْمُتَّقِينَوَ أَجَلٌ مُسَمًّى و يَوْمَ لاا يُغْنِي مَوْلًى (1) ، و مجرورا نحو فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ و إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى و عَنْ مَوْلًى (2) ، و منصوبا نحو من مَقاامِ إِبْرااهِيمَ مُصَلًّى أَوْ كاانُوا غُزًّى جمع «غاز» أصله «غازو» ، و أَنْ يُتْرَكَ سُدىً (3) فحكمه أنّه إذا وصل المقصور المنون حذفت ألفه للتّنوين و امتنعت الإمالة بنوعيها فإذا وقف عادت الألف و الإمالة أو التّقليل بعودها كما سبق تقريره/و لا فرق بين النّون و غيرها، و ما ذكره الشّاطبي و تبعه عليه السّخاوي من إجراء ثلاثة أوجه للمثلين في الوقف:

الأوّل: الفتح في الأحوال الثّلاثة؛ المفهوم من إطلاق قوله (4) :

و قد فخّموا التّنوين ... ... ...

و هو مبني على ما حكى المازني أنّ الألف مبدلة في الأحوال الثّلاثة من التّنوين، و سبب هذا عنده أنّ التّنوين متى كان بعده فتحة أبدل في الوقف ألفا و لم يراع كون الفتحة علامة النّصب أو ليست كذلك، تعقبه ابن الجزري ب‍:"أنّه لم يعلم أحدا من أئمة القراءة ذهب إلى هذا القول و لا قال به و لا أشار إليه في كلامه، و لا يعلمه في شيء من كتب القراءات، و إنّما هو مذهب نحوي لا أدائي دعا إليه القياس لا الرواية"، انتهي.

(1) البقرة: (2) ، (الأنعام:(2) ، طه: (129) ، الروم: (8) ، الأحقاف: (3 ) ) ، الدخان: (41) ، على الترتيب

(2) الآيات على الترتيب: الحشر: (14) ، (البقرة:(282) ، هود: (3) ، إبراهيم: (10) ، النحل: (61) ، الحج: (5) ، (33) ، لقمان: (29) ، فاطر: (45) ، الزمر: (42) ، الشورى: (14) ، نوح: (4 ) ) ، الدخان: (41) .

(3) البقرة: (125) ، آل عمران: (156) ، القيامة: (36) .

(4) النشر (76) / (2) ، الشاطبية البيت (( 337 ) )قال:

و قد فخّموا التّنوين وقفا و رقّقوا ... و تفخيمهم في النّصب أجمع أشملا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت