فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و ضما و هو: تَأْوِيلُ رُءْياايَ فقط، و نحو: حُمُرٌ و سُرُرٌ [1] ، و نحو:
تُغْنِ النُّذُرُ [2] .
و أمّا السّاكن: فيكون ياء و غيرها:
فالياء فِي رُءْياايَ، و نحو: كَبِيرُهُمْ و سِيرُوا [3] ، و نحو: قَدِيرٌو بَصِيرٌ [4] ، و نحو اَلْعِيرُ و أَسااطِيرُ و غَيْرُ [5] .
و أمّا غير الياء فهو: اَلرُّجْعى و وَ هُمْ رُقُودٌ و وَ لَوْ رُدُّوا [6] ، و نحو لَعَمْرُكَ و يَفْرُطَ [7] ، و نحو وَ زُخْرُفًا [8] ، و نحو: عِشْرُونَ [9] ، و نحو:
بِكْرٌ و ذِكْرٌ [10] ، و نحو اَلسِّحْرُ و اَلْبِرُّ [11] .
فرقّق ورش من طريق الأزرق الرّاء في هذه الأقسام إذا كانت متوسطة أو متطرفة منونة أو غير منونة و بعدها ياء ساكنة نحو: سِيرُوا و قَدِيرٌ، أو كسرة نحو: كاافِرٍ و شااكِرٌ و يَغْفِرْ، أو حال بين الكسرة و الرّاء ساكن نحو:
ذِكْرُكُمْ و كِبْرٌ و ذِكْرٌ [12] على اختلاف بين الرواة عنه، و الترقيق هو
و قتيبة و خلفا أجلّ و أضبط من سورة، و روى عن أبي عمرو خلق كثير، و عن اليزيدي أيضا، و لم يرو واحد منهم ما رواه ابن اليزيدي فعلم أن الصحيح ما قلناه من التأويل و أن ابن اليزيدي و سورة غلطا فيما روياه، فسمعا شيئا لم يتقناه لأنهما غير معصومين، على أن المصير إلى قول الأكثرين عددا و الضابطين رواية و نقلا أولى"انتهى."
القسم الرّابع: المقطوع رسما:
و هو في حرفين:
أَيًّا ماا بالإسراء [13] ، ومال في أربعة مواضع: بالنساء و الكهف و الفرقان و سأل [14] :
فوقف حمزة و الكسائي و كذا رويس على «أيّا» دون «ما» كذا نصّ عليه جماعة كالدّاني في (التّيسير) [15] وفاقا لظاهر عبارة ابن غلبون، و نصّ هؤلاء على الوقف على ما دون «أيّا» للباقين، و لم يتعرض الجمهور لذكره بوقف و لا ابتداء [16] .
و أمّا مال [17] في المواضع الأربعة فوقف أبو عمرو فيها على ما دون اللاّم، كما نصّ عليه الشّاطبي كالدّاني وفاقا لجمهور المغاربة و المصريين و الشاميين و العراقيين [18] ، و وافقه اليزيدي [19] .
و اختلف عن الكسائي في الوقف على «ما» أو على «اللاّم» ، و الوجهان ذكرهما الشّاطبي كالدّاني، و ذكر ابن فارس ذلك عن يعقوب، و مقتضى كلامهم أنّ الباقين
و قرأ ورش من طريق الأصبهاني و ابن كثير بفتح ذرونى أقتل [20] ب «غافر» ، و وافقهم ابن محيصن.
و قرأ نافع و البزي و أبو عمرو و كذا أبو جعفر إنى أراكم ب «هود» ، و لكنى أراكم ب «هود» و «الأحقاف» بالفتح وافقهم اليزيدي [21] .
و قرأ نافع و البزي و أبو عمرو و كذا أبو جعفر بفتح تحتى ا فلا ب «الزخرف» [22] ، و وافقهم ابن محيصن و اليزيدي [23] .
و قرأ نافع و ابن كثير و كذا أبو جعفر بفتح ليحزننى أن ب «يوسف» [24] ، و حَشَرْتَنِي أَعْمى ب «طه» [25] ، و أَ تَعِداانِنِي أَنْ ب «الأحقاف» [26] ، وافقهم ابن محيصن.
و قرأ نافع و البزي و كذا أبو جعفر فطرنى ا فلا ب «هود» بالفتح [27] ، وافقهم ابن محيصن.
و قرأ نافع و ابن كثير و كذا أبو جعفر تأمرونى ب «الزمر» [28] بالفتح.
و قرأ نافع و كذا أبو جعفر بالفتح في سبيلى أدعوا ب «يوسف» ، و ليبلونى أ أشكر [29] .
اَلْمَسْجِدِ الْحَراامِ [30] ، و مِنْ رَبِّكَ [31] : (ك) .
عَمّاا تَعْمَلُونَ [32] : (ت) .
اَلْمَسْجِدِ الْحَراامِ [33] : (ك) .
لِئَلاّا يَكُونَ لِلنّااسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ [34] : (ن) لأنّ التّالي استثناء من الناس.
تَهْتَدُونَ [35] : (ت) على تعلق كاف كَماا بما بعدها، (ن) على تعلقها بما قبلها و هو وَ لِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ.
ماا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ [36] : (ك) على تعلق الكاف بالسابق، (ن) على تعلقها باللاحق، أي: كما أنعمت عليكم بإرسال رسول منكم فاذكروني و اشكروا لي فإنّ جزاء النعمة هو ذكري و الشكر لي.
وَ لاا تَكْفُرُونِ [37] : (ت) .
(1) يوسف: (100) ، المدثر: (50) ، الغاشية: (13) .
(2) القمر: (5) .
(3) (يوسف:(80) ، الأنبياء: (63 ) ) ، (الأنعام:(11) ، النمل: (69) ، العنكبوت: (20) ، الروم: (42) ، سبأ:
(4) البقرة: (20) ، البقرة: (96) .
(5) يوسف: (70) ، الأنعام: (25) ، النساء: (95) .
(6) العلق: (8) ، الكهف: (18) ، الأنعام: (28) .
(7) الحجر: (72) ، طه: (45) .
(8) الزخرف: (35) .
(9) الأنفال: (65) ، في جميع النسخ ما عدا الأصل بزيادة و يَعْصِرُونَ و هو خطأ لأن السياق في الراء المضمومة المسبوقة بساكن غير الياء و قبل الساكن كسر.
(10) البقرة: (68) ، الأعراف: (63) .
(11) يونس: (81) ، البقرة: (189) .
(12) الأنبياء: (10) ، غافر: (56) ، الأعراف: (63) .
(13) الإسراء: (110) .
(14) النساء: (78) ، الكهف: (49) ، الفرقان: (7) ، المعارج: (36) .
(15) التيسير: (61) .
(16) النشر (145) / (2) ، إيضاح الرموز: (246) .
(17) النساء: (78) ، الكهف: (49) ، الفرقان: (7) ، المعارج: (36) .
(18) النشر (146) / (2) ، إيضاح الرموز: (247) .
(19) المبهج (549) / (2) .
(20) غافر: (26) ، النشر (366) / (2) .
(21) هود: (84) ، (29) ، الأحقاف: (23) ، النشر (162) / (2) .
(22) الزخرف: (51) ، النشر (371) / (2) .
(23) إيضاح الرموز: (250) .
(24) يوسف: (16) ، النشر (297) / (2) .
(25) طه: (125) ، النشر (323) / (2) .
(26) الأحقاف: (17) ، النشر (374) / (2) .
(27) هود (51) ، النشر (162) / (2) ، (293) / (2) .
(28) الزمر: (64) ، النشر (162) / (2) ، (365) / (2) .
(29) يوسف: (108) ، النمل: (40) ، النشر (167) / (2) .
(30) البقرة: (149) ، المرشد (264) / (1) ، «مطلق» في العلل (253) / (1) ، منار الهدى: (51) ، و هو «وقف» هبطي: (200) .
(31) البقرة: (149) ، المرشد (264) / (1) ، «مطلق» في العلل (253) / (1) ، و هو «وقف» هبطي: (200) .
(32) البقرة: (149) ، المرشد (264) / (1) ، منار الهدى: (51) ، و هو «وقف» هبطي: (200) .
(33) البقرة: (150) ، المرشد (264) / (1) و هو «وقف صالح» ، «مطلق» في العلل (253) / (1) ، منار الهدى: (51) ، و هو «وقف» هبطي: (200) .
(34) البقرة: (150) ، المرشد (264) / (1) و قال:"و زعم بعضهم أن الوقف عند قوله لِئَلاّا يَكُونَ لِلنّااسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ «جائز» على هذا التأويل، و أنه يبتدئ بقوله إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ و ليس ذلك عندي بشيء"،مجوز في العلل (254) / (1) ، و قال في القطع (84) / (1) :"ليس بتمام و لا «كاف» لأن ما بعده و إن كان استثناء ليس من الأول فإنه متعلق به راجع إليه"،منار الهدى: (51) ، و هو «وقف» هبطي: (200) .
(35) البقرة: (151) ، المكتفى و قال: التمام، الإيضاح (536) / (1) و قال: «تام» ، المرشد (266) / (1) ، و في العلل (258) / (1) ، منار الهدى: (51) ، و هو «وقف» هبطي: (200) .
(36) البقرة: (151) ، المرشد (266) / (1) ، المكتفى: (178) ، الإيضاح (536) / (1) ، و قال في العلل (258) / (1) : و قال:"و لم يقف على تَعْلَمُونَ".
(37) البقرة: (152) ، المرشد (268) / (1) ، المكتفى: (178) ، القطع (86) / (1) ، و هو «وقف» هبطي: (200) .