فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 4323

(الموضح) لنصر بن علي الشّيرازي:"أنّ الكوفيين ومن تابعهم ذهبوا إلى أنّ الإشمام هو الصّوت، وهو الذي يسمع لأنّه عندهم بعض حركة، والرّوم هو الذي لا يسمع لأنّه روم الحركة من غير تفوّه به، قال: والأوّل هو المشهور عند أهل العربية" [1] انتهى.

واللغة تساعد الفريقين تقول:"رمت أفعل وما فعلت"وكذا رمت إتمام الحركة ولم أتمها، أو رمت الحركة ولم ألفظ بها، ويقول: أشممت الفضة ذهبا، أنلتها شيئا منه، وكذا أشممت الحرف أنلته شيئا من علاج الحركة أو شبته بشيء منها، ومذهب الكوفيين أقوى مأخذا لظهور الحقيقة فيه، والإشارة تطلق على المسموع والمرئي لأنّها إيماء إلى الحركة [بجزئها] [2] أو حيزها والأعمى [3] يجيز الرّوم بسماعه لا الإشمام لعدم المشاهدة إلاّ [بمباشرة] [4] ، وربّما سمع الإشمام في الوصل ك‍تَأْمَنّا، وقيل: ويكونان أوّلا ووسطا وآخرا خلافا لمكّي في تخصيصها بالآخر، قاله الجعبري [5] .

والإشمام يكون في المرفوع نحو اللّهُ الصَّمَدُ [6] ، والمضموم مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ [7] ، ونحو دِفْءٌ [8] والْمَرْءِ [9] في وقف حمزة، ولا يكون في كسرة ولا فتحة، قال المرادي: لأنّ الإشمام فيهما تشويه لهيئة الشّفة، قال: وقد روي

(1) النشر (121) (2) ، كنز المعاني (941) (2) ، الموضخ (216) (1) .

(2) ما بين المعقوفين في (ط) [يجريها] ، في الأصل [بحزيها] ، وما أثبته هو ما في كنز المعاني (941) (2) .

(3) في (ج) والأعجمي.

(4) في (أ) [أو بنية ويحادها كالأصم] زائدة.

(5) كنز المعاني (941) (2) ، لسان العرب (258) (12) ، (325) ، مادتي روم وشمم.

(6) الإخلاص: (2) .

(7) الروم: (2) .

(8) النحل: (5) .

(9) البقرة: (102) ، الأنفال: (24) ، النبأ: (40) ، عبس: (34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت