فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 4323

و يُؤْمِنُونَ [1] وآمَنَ [2] وضَرَبَ [3] ممّا تحرك وصلا بالفتح غير منون ولم تكن حركته منقولة.

واختلف في هاء الضّمير فذهب كثير إلى جواز الإشارة فيها مطلقا بهما إجراء للقاعدة المذكورة المنبهة على حركة الوصل [4] وهو الذي في (التّيسير) [5] و (الكفاية) و (التّجريد) [6] وفاقا لابن مجاهد، وذهب آخرون إلى المنع مطلقا وهو ظاهر كلام (الشّاطبيّة) وفاقا للدّاني في غير (التّيسير) ، والمختار وفاقا لجماعة من المحققين منعهما فيما إذا وقع قبلها ضمّة أو واو ساكنة أو كسر أو ياء ساكنة نحو يَعْلَمْهُو أَمْرُهُ و وَلِيَرْضَوْهُ ورَبِّهِ وبِهِ وفِيهِ وإِلَيْهِ [7] طلبا للتّخفيف لاستلزام ذلك الخروج من ثقيل إلى مثله أو الإشارة إليه في محل الاستراحة، و جوازهما إذا لم يكن قبلها ذلك بأن انفتح ما قبل الهاء أو وقع قبلها ألف أو سكون صحيح نحو مِنْهُ وعَنْهُ واِجْتَباهُ و وَهَداهُ ولَنْ تُخْلَفَهُو (( أرجئه ) )و وَيَتَّقْهِ [8] في قراءة من همز، ومن سكّن القاف لعدم التّكلف بهما، وقد ورد النّص عن أبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بالإشارة إلى الرّوم والإشمام وقفا، ووافقهم الأعمش [9] ، والمختار الأخذ به لجميع القرّاء [10] .

(1) البقرة: (4) ، (6) وغيرها.

(2) البقرة: (13) ، (62) وغيرها.

(3) إبراهيم: (24) ، النحل: (75) ، وغيرها.

(4) النشر (121) (2) .

(5) التيسير: (200) .

(6) الكفاية الكبرى: (102) ، التجريد: (214) .

(7) كما في: البقرة: (197) ، يس: (82) ، الأنعام: (113) ، البقرة: (37) ، البقرة: (22) ، البقرة: (2) ، البقرة:

(28) ، على الترتيب.

(8) كما في: البقرة: (60) ، النساء: (31) ، النحل: (121) ، النحل: (121) ، طه: (97) ، الأعراف: (111) ، النور: (52) .

(9) إيضاح الرموز: (239) .

(10) شرح الطيبة لابن الجزري: (141) ، (143) ، شرح النويري (50) (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت