و (الشاطبية) كأصلها و (العنوان) وفاقا لسائر المغاربة والمصريين والوجهان صحيحان عنه] [1] .
وقرأ ابن كثير بفتح يائي من ورآئى وكانت بمريم، وشركائى قالوابفصلت، ووافقه ابن محيصن [2] .
وقرأ ابن كثير وهشام بخلف عنه وعاصم والكسائي، وكذا ابن وردان بخلف عنه بفتح مالى لا أرى الهدهد بالنمل، ووافقهم ابن محيصن، والفتح لهشام في (المبهج) و (التلخيصين) وغيرها [3] ، وفاقا لجميع المغاربة، وهو رواية الحلواني عنه، وبالإسكان رواه الآخرون عنه، وهو رواية الدّاجوني عن أصحابه عنه، وأمّا ابن وردان فالجمهور على الإسكان عنه، وهو أشهر وأكثر من الفتح [4] .
وقرأ هشام بخلف عنه وحمزة وكذا يعقوب وخلف بإسكان ياء مالى ب «يس» ووافقهم الأعمش والفتح لهشام من طريق الحلواني، وعليه الجمهور بل لا تعرف المغاربة غيره، والإسكان طريق الدّاجوني، وعليه جمهور العراقيين من طريق الأصبهاني.
وقرأ قالون وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر بإسكان ياء ومحياب «الأنعام» ، وتمد الألف مدا مشبعا لأجل التقاء السّاكنين، وكذا في الوقف.
واختلف عن ورش من طريق الأزرق فالإسكان له في (العنوان) ك (المجتبى) ، وبه قرأ الدّاني على الخاقاني وطاهر بن غلبون قال الدّاني: وعلى ذلك عامة أهل الأداء من المصريين وغيرهم، وهو الذي رواه ورش عن نافع أداءا وسماعا، قال:
(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وهو في النشر (173) (2) .
(2) النشر (172) (2) ، إيضاح الرموز: (255) ، المفردة بفتح موضع مريم فقط: (278) ، وقال في المبهج (379) (1) بالإجماع على فتح الموضعين.
(3) المبهج (379) (1) ، التلخيص: (356) ، تلخيص العبارات: (61) .
(4) النشر (174) (2) .