فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
خالد بن أسيد [1] بخراسان فقرأ بهاتين السورتين:"إنا نستعينك ونستغفرك" [2] .
وأخرج البيهقي، وأبو داود في مراسيله، عن خالد بن أبي عمران [3] :"أنّ جبريل نزل بذلك على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو في الصّلاة مع قوله: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ [4] لمّا قنت يدعو على مضر" [5] اه.
وافتتح سبحانه وتعالى سوره [6] بعشرة أنواع من الكلام:
الأوّل: الثّناء في أربعة عشرسورة:
إمّا بالإشارة إلى إثبات صفات الكمال، وذلك في سبع: الْحَمْدُ لِلّاهِ في سوره
(1) أمية بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد بفتح الهمزة -، ابن أبي العيص بكسر العين بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، أحد الأشراف، المكي الثقة، ولي إمرة خراسان لعبد الملك بن مروان وحدث عن ابن عمر، روى عنه عبد اللّه بن أبي بكر بن عبد الرحمن المخزومي، وأبو إسحاق السبيعي، توفي سنة سبع وثمانين، التقريب (87) (1) ، السير (272) (4) ، تاريخ الإسلام (242) (3) .
(2) المعجم الكبير للطبراني (292) (1) (( 860 ) )، قال محقق الإتقان (426) (2) : وكان الراوي عنه عبر عن دعاء القنوت ب"فقرأ بهاتين السورتين"،و هما ليستا من القرآن، وقال في هامش (1465) (4) :"والحجة قائمة على أن دعاء القنوت ليس من القرآن، ولو كان من القرآن لتوفرت الهمم والدواعي على إظهاره وإشهاره، ولا يلزم من إثباته في مصحف أبي رضي اللّه عنه إن سلمنا بذلك أنه يعتقده قرآنا، بل هو من باب ما كان يلحقه بعض الصحابة في مصاحفهم من تفسير أو دعاء قبل أن يأمر عثمان بحرق ما سوى المصحف الإمام، وقد اتفق أبي رضي اللّه عنه وجميع الأمة على قبول مصحف عثمان، وأن ما انطوى عليه هو جميع القرآن الثابت في العرضة الأخيرة، وأن ما خالفه وزاد عليه فليس بقرآن، والأمة لا تجتمع على خطأ وضلال"،و انظر: الانتصار (268) (1) .
(3) خالد بن أبي عمران التجيبي، مولى عمرو بن حارثة، قاضي إفريقية أبو عمر، وقيل: أبو محمد التونسي، حدث عن عروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، وعدة، روى عنه سعيد بن يزيد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وآخرون، وكان فقيه أهل المغرب، ثقة، ثبتا، صالحا، ربانيا، توفي سنة خمس وعشرين ومائة، السير (378) (5) ، تاريخ الإسلام (66) (5) ، شذرات الذهب (167) (1) .
(4) آل عمران: (128) .
(5) البيهقي في الدعوات الكبير (( 363 ) )، السنن الكبرى (210) (2) (( 3267 ) )، مراسيل أبو داود (118) (( 89 ) )والأثر في إسناده: عبد القاهر بن عبد اللّه، مجهول، انظر تهذيب الكمال (235) (18) ، ولسان الميزان (360) (9) (( 1697 ) ).
(6) أي سور القرآن.