فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي رواية لابن أبي شيبة والحاكم أيضا:"وضع في بيت العزة في السماء الدنيا فجعل جبريل ينزل به على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم"،و إسناده صحيح [1] .
وفي المنهاج للحليمي [2] :"أن جبريل كان ينزل منه من اللوح المحفوظ في ليلة القدر إلى سماء الدّنيا قدر ما ينزل به على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في تلك السنة إلى ليلة القدر التي تليها إلى أن نزّله كلّه في عشرين ليلة من عشرين سنة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدّنيا" [3] ، وهذا أورده ابن الأنباري [4] من طريق ضعيفة ومنقطعة أيضا.
وما تقدّم من أنّه نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا ثمّ نزل بعد ذلك مفرقا هو الصّحيح المعتمد.
وحكى الماوردي [5] في تفسيرسورة القدر:"أنّه نزل من اللوح المحفوظ جملة واحدة، وأنّ الحفظة نجّمته على جبريل في عشرين ليلة، وأنّ جبريل نجّمه على النّبي"
(1) السنن الكبرى (247) (7) (( 7937 ) )، وابن أبي شيبة في مصنفه (191) (7) ، الحاكم في المستدرك (667) (2) (( 4216 ) )، المعجم الكبير (178) (10) (( 12213 ) )، المختارة للضياء (133) (4) (( 151 ) )، وقال في مجمع الزوائد (49) (7) (( 11506 ) ):"ورجال البزار رجال الصحيح وفي إسناد الطبراني عمرو بن عبد الغفار وهو ضعيف"،و صححه ابن حجر في الفتح (9) (4) .
(2) الحسين بن الحسن بن محمد البخاري الجرجاني أبو عبد اللّه، فقيه شافعي قاض، كان رئيس أهل الحديث فيما وراء النهر مولده بجرجان، ووفاته في بخارى، وله المنهاج في شعب الإيمان ثلاثة أجزاء، ولد سنة (338) ، مات سنة (403) ه، الأعلام (253) (2) .
(3) المنهاج للحليمي (235) (2) ، والنص من فتح الباري (9) (4) .
(4) محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر الأنباري من أعلم أهل زمانه بالأدب واللغة، ومن أكثر الناس حفظا للشعر والأخبار وله كتب كثيرة في علوم القرآن وأجل كتبه غريب الحديث، ولد (271) ، توفي سنة (328) ، الأعلام (312) (6) ، تاريخ بغداد (35) (3) .
(5) الماوردي، قاضي القضاة، أبو الحسن، علي بن محمد بن حبيب البصري الشافعي، ولد بالبصرة في سنة (364) ه، حدث عن الجبلي والمنقري، وحدث عنه أبو بكر الخطيب ووثقه، وتوفي سنة (450) ه، من كتبه: أدب الدنيا والدين، والحاوي في فقه الشافعية، وتفسير النكت والعيون، الأعلام (427) (1) ، شذرات الذهب (285) (3) ، السير (64) (18) .