فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وثبت في صحيح مسلم من حديث أنس"أنّسورة «الكوثر» مدنية" [1] ، فهو المعتمد.
واختلف في: «الفاتحة» ، و «الرحمن» ، و «المطففين» ، و «إذا زلزلت» ، و «العاديات» ، و «القدر» ، و «أرأيت» ، و «الإخلاص» ، و «المعوذتين» ، وغيرها مما يأتي إن شاء الّه تعالى بيانه أوّل السور.
وكذا اختلف مما تقدّم في: «الصف» ، و «الجمعة» ، و «التّغابن» .
وعن زين العابدين:"أوّل سورة نزلت بالمدينة: ويل للمطففين".
وعن عكرمة:"البقرة".
وعن هشام بن عروة [2] عن أبيه [3] :"كلّ شئ نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من القرآن فيه ذكر الأمم والقرون، وما يثبّت به الرّسول، فإنّما نزل بمكة، وما كان من الفرائض والسّنن فإنّما نزل بالمدينة" [4] .
وعن علقمة [5] عن عبد اللّه قال:"ما كان: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا نزل بالمدينة،"
(1) صحيح مسلم (300) (1) (( 400 ) )، وفيه:"بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم بين أظهرنا ... ، الحديث"،قال ابن حجر (41) (9) :"بين أظهرنا في المسجد مما يدل على أن السورة مدنية".
(2) هشام بن عروة بن الزبير، الفقيه أحد الحفاظ، أبو المنذر القرشي الأسدي، ولد سنة (61) ه، وسمع من أبيه وعمه، وطائفة من كبار التابعين، وروى عنه جمع كبير، توفي سنة (146) ه، سير أعلام النبلاء (34) (6) ، وفيات الأعيان (580) (6) .
(3) عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو عبد اللّه، أحد الفقهاء السبعة، ولد سنة (22) ه، مات سنة (93) ه، الأعلام (226) (4) ، الوفيات (316) (1) .
(4) الخبر أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (144) (7) بسند فيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وهو ضعيف كما في التقريب: (93) (( 64 ) ).
(5) علقمة بن قيس النخعي الكوفي صاحب عبد اللّه بن مسعود، أبو شبل الكوفي، ولد في عهد - - النبي ولم يلقه، وأخذ عنه يحيى بن وثاب وغيره، توفي سنة (62) ه، سير أعلام النبلاء (53) (4) ، تاريخ بغداد (552) (5) ، الغاية (516) (1) .