فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي بعض السور التي نزلت بمكة آيات نزلت بالمدينة فألحقت بها، يأتي بيان ما تيسر منها أوّل كلّسورة من هذا المجموع إن شاء اللّه تعالى.
وأخرج ابن الضّريس في (فضائل القرآن) من طريق عثمان بن عطاء الخراساني [1] عن أبيه عن ابن عباس:"إنّ الذي نزل بالمدينة: «البقرة» ، ثمّ «آل عمران» ، ثمّ «الأنفال» ، ثمّ «الأحزاب» ، ثمّ «المائدة» ، ثمّ «الممتحنة» ، ثمّ «النّساء» ، ثمّ «إذا زلزلت» ، ثمّ «الحديد» ، ثمّ «القتال» ، ثمّ «الرّعد» ، ثمّ «الرّحمن» ، ثمّ «الإنسان» ، ثمّ «الطّلاق» ، ثمّ «الحج» ، ثمّ «إذا جاء نصر اللّه» ، ثمّ «النّور» ، ثمّ «الحشر» ، ثمّ «المنافقون» ، ثمّ «المجادلة» ، ثمّ «الحجرات» ، ثمّ «التّحريم» ، ثمّ «لم يكن» ، ثمّ «الجاثية» ، ثمّ «التّغابن» ، ثمّ «الصّف» ، ثمّ «الفتح» ، ثمّ «براءة» " [2] .
(1) عثمان بن عطاء الخراساني، أبو مسعود المقدسي، روى عن أبيه، وابن ذؤيب، روى عنه ابن المبارك، وجماعة، ولد سنة (88) ه، وتوفي سنة (155) ه، تاريخ الإسلام للذهبي (148) (3) .
(2) فضائل القرآن، ابن الضريس: (73) (( 17 ) )، وابن الضّريس هو: محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس، أبو عبد اللّه البجلي الرازي، صاحب كتاب فضائل القرآن، ولد في حدود سنة (200) ه، وسمع من الطيالسي، والعبدي، كان ثقة يرحل إليه، مات بالري سنة (294) ه، سير أعلام النبلاء (449) (3) ، الوافي بالوفيات (234) (2) ، والنص به تقديم وتأخير وهو:"ثم أنزل بالمدينة:"
سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلت، ثم الحديد، ثم سورة محمد، ثم الرعد، ثم سورة الرحمن، ثم هل أتى على الإنسان، ثم يا أيها النبي إذا طلقتم، ثم لم يكن، ثم الحشر، ثم إذا جاء نصر اللّه، ثم النور، ثم الحج، ثم المنافقون، ثم - - المجادلة، ثم الحجرات، ثم لم تحرم، ثم الجمعة، ثم التغابن، ثم الحواريون [أي الصف] ، ثم الفتح، ثم المائدة، ثم التوبة، فذلك ثمان وعشرون سورة"،و هذا خبر ضعيف السند لوجود عمر بن هارون بن يزيد الثقفي فيه وهو متروك الحديث كما في التقريب: (728) (( 5014 ) )."