فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و «طسم» ، و «بني إسرائيل» ، و «السابعة» [1] ، و «هود» ، و «يوسف» ، و «أصحاب الحجر» ، و «الأنعام» ، و «الصافات» ، و «لقمان» ، و «سبأ» ، و «الزمر» ، و «حم المؤمن» ، و «حم الدخان» ، و «حم السجدة» ، و «حم عسق» ، و «حم الزخرف» ، و «الجاثية» ، و «الأحقاف» ، و «الذاريات» ، و «الغاشية» ، و «أصحاب الكهف» ، و «النحل» ، و «نوح» ، «و إبراهيم» ، و «الأنبياء» ، و «المؤمنون» ، و «ألم السجدة» ، و «الطور» ، و «تبارك الملك» ، و «الحاقة» ، وسَأَلَ سائِلٌ، وعَمَّ يَتَساءَلُونَ، و «النازعات» ، وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ، وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ، و «الروم» ، و «العنكبوت» "."
وقد سقط من هذه الرواية ذكر: «فاتحة الكتاب» ، و «الأعراف» ، و «كهيعص» ، فيما نزل بمكة، وما نزل بالمدينة: و وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ، و «البقرة» ، و «آل عمران» ، و «الأنفال» ، و «الأحزاب» ، و «المائدة» ، و «الممتحنة» ، و «النّساء» ، و «إذا زلزلت» ، و «الحديد» ، و «محمد» ، و «الرّعد» ، و «الرحمن» ، وهَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ، و «الطّلاق» ، [و «لم يكن» ] [2] ، و «الحشر» ، وإِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ، و «النّور» ، و «الحج» ، و «المنافقون» ، و «المجادلة» ، و «الحجرات» ، ويا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ، و «الصّف» ، و «الجمعة» ، و «التّغابن» ، و «الفتح» ، و «براءة» .
قال البيهقي [3] : والسابعة يريد [ «يس» ] [4] ، انتهى، ففسرها ب «يس» مع تقدمها، واللّه أعلم.
(1) قصد المؤلف بها هنا يونس حيث أخبر بعد نهاية الرواية أن الأعراف سقطت، وفي (أ) ذكر أن السابعة هي الأعراف، ثم ذكر في جميع النسخ بعدها [التاسعة] ، وهي يونس انظر الإتقان (50) (1) ، انظر دلائل النبوة للبيهقي (142) (7) ، وفيها (التاسعة) .
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.
(3) دلائل النبوة، البيهقي (143) (7) ، وصحح البيهقي إسناد الأثر مرسلا (144) (7) .
(4) في (ق) [والتاسعة يريد يونس] ، وما في دلائل النبوة (143) (7) :"والتاسعة يريد بها يونس"، والرّاجح أنّ ما في الدلائل بطبعاته المختلفة من ذكر:"والتاسعة يريد بهاسورة يونس"خطأ من النّساخ، وقد علّق محقق الإتقان طبعة مجمع الملك فهد بتعليق نفيس في هامش (52) (1) قال:
"اتّفقت نسخ الإتقان هنا في رواية البيهقي وتفسيره على السابعة قلت وكذلك هنا في اللطائف -، - - وهو كذلك في شعب الإيمان للبيهقي (465) (2) في فضائل السبع الطوال عن ابن عباس وسعيد بن جبير، وحددها بست سور بدءا من سورة البقرة، وروى عنهما أنّ السابعة هي سورة يونس، ومثله في جامع البيان (52) (14) (8) ، وتفسير ابن كثير (464) (4) ، والدر المنثور (96) (5) ، وأخرج الحاكم (339) (2) بإسناده عن أبي سعد مولى أبي أسيد الأنصاري قال: سمع عثمان بن عفان رضي اللّه عنه أن وفد أهل مصر قد أقبلوا ... فقالوا له: ادع لنا بالمصحف، وافتتح السابعة وكانوا يسمون سورة يونس السابعة فقرأها ..."قال الحاكم صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، ... وذكر السيوطي بعضا من هذه الروايات في خاتمة النوع الثامن عشر (412) (2) ، وهذه الروايات تدل على أن سورة يونس اشتهرت عندهم بالسابعة أكثر من اسمها وعلى هذا ما جاء في الدلائل للبيهقي (143) (7) "، وذكر هنا ما بين المعقوفين [يس] وهو خطأ، وصوابه كما في الدلائل (143) (7) ، والإتقان (52) (1) وغيرهما من الكتب التي نقلت الرواية [يونس] ، وهو الصواب واللّه أعلم."