فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و] [1] قد كان نزوله كلّه بمكة، والمدينة خاصة، ونزل منه كثير في غير الحرمين، حيث كان صلّى اللّه عليه وسلّم في سفر حج أو غزو، لكن الاصطلاح: ["أن كلّ ما نزل قبل الهجرة فهو مكّي، وما نزل بعد الهجرة فهو مدني؛ سواء] [2] نزل في البلد حال الإقامة، أو في غيرها حال السفر" [3] .
وقد اعتنى بعضهم ببيان ما نزل من الآيات المدنيّة والمكيّة، ففي (الدّلائل) للبيهقي: عن عكرمة [4] والحسن بن أبي الحسن [5] قالا:"أنزل اللّه من القرآن بمكة:"
اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، ون وَالْقَلَمِ، و «المزمل» ، و «المدثر» ، وتَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ، وإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، و وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى، و وَالْفَجْرِ، و وَالضُّحى، وأَ لَمْ نَشْرَحْ، وَالْعَصْرِ، و «العاديات» ، و «الكوثر» ، و «ألهاكم» ، و «أرأيت» ، وقُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، و «أصحاب الفيل» ، [و «الفلق» ] [6] ، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ، وقُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ، و «النجم» ، وعَبَسَ وَتَوَلّاى، وإِنّا أَنْزَلْناهُ، و وَالشَّمْسِ وَضُحاها، و وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ، و وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، ولِإِيلافِ قُرَيْشٍ، و «القارعة» ، ولا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ، و «الهمزة» ، و «المرسلات» ، وق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، ولا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ، و وَالسَّماءِ وَالطّارِقِ، واِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ، وص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ، و «الجن» ، و «يس» ، و «الفرقان» ، [و «الملائكة» ، و «طه» ، و «الواقعة» ،] [7] و «طسم» ، و «طس» ،
(1) ما بين المعقوفين من جميع النسخ ما عدا الأصل.
(2) زيادة من جميع النسخ يستقيم بها السياق.
(3) النص بتمامه من فتح الباري (5) (9) مع تصرف يسير.
(4) عكرمة، أبو عبد اللّه القرشي، مولاهم المدني، البربري الأصل، مولى ابن عباس، أخذ من أكابر الصحابة، وحدث عنهم، وحدث عنه: النخعي، والشعبي، مات بالمدينة سنة أربع ومائة، وقيل: خمس ومائة من الهجرة، السير (12) (5) ، الجرح والتعديل (7) (7) ، وفيات الأعيان (265) (3) .
(5) هو الحسن البصري، تقدمت ترجمته.
(6) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(7) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والملائكة هي سورة فاطر.