فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
على مذهب أكثر العراقيين والواو المحضة على مذهب بعضهم، ووافقه الأعمش بخلف عنه.
وعن اليزيدي (( كبيرة ) ) [1] بالرفع، فخالف أبا عمرو، وخرّجت على أنّ «كان» زائدة، وفي زيادتها عاملة نظر لا يخفى، أو على أنّ (( كبيرة ) )خبر لمبتدأ محذوف، والتّقدير وإن كانت هي كبيرة، وتكون هذه الجملة في محل نصب خبرا ل «كان» ، ودخلت لام الفرق على الجملة الواقعة خبرا، قال في الدر:"وهو توجيه ضعيف ولكن لا توجه القراءة الشاذة بأكثر من ذلك" [2] .
واختلف في (( رؤف ) ) [3] حيث وقع فأبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بقصر الهمزة من غير واو على وزن «ندس» ، وعليه قول الشاعر [4] :
يرى للمسلمين عليه حقّا ... كحقّ الوالد الرّؤف الرّحيم
وقول الوليد بن عقبة [5] :
وشرّ الظّالمين فلا تكنه ... يقاتل عمّه الرّؤف الرّحيم
وافقهم اليزيدي والمطّوّعي، وقرأ الباقون بالمدّ ك «عطوف» ، وعليه قوله [6] :
(1) البقرة: (143) ، وهو قوله تعالى: (( وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً ) )، مختصر ابن خالويه: (10) .
(2) الدر المصون (156) (2) .
(3) البقرة: (143) ، النشر (224) (2) ، المبهج (485) (1) ، إيضاح الرموز: (289) ، مصطلح الإشارات:
(155) ، الدر المصون (142) (2) ، البحر المحيط (21) (2) .
(4) البيت من الوافر، وهو لجرير بن عطية، وهو في ديوانه: (412) ، والشاهد فيه قوله:"الرؤف"حيث جاء على «فعل» بحذف الواو بعد الهمزة، وهو في البحر المحيط (427) (1) ، الدر المصون (142) (2) ، تاج العروس (322) (23) ، اللسان (112) (9) .
(5) انظر: البحر المحيط (21) (2) ، الدر المصون (142) (2) .
(6) البيت من الوافر، قائله: كعب بن مالك، وذلك حين أجمع الرسول السير إلى الطائف، والشاهد فيه قوله"رءوفا"حيث جاء على «فعول» فأثبت الواو بعد الهمزة، وهو في ديوانه: (237) ، وهو في الديوان «نطيع نبينا» ، وفي الحجة (230) (2) : «نطيع إلهنا» ، وفي البحر المحيط (427) (1) ، - - الصحاح (233) (1) ، تاج العروس (322) (23) .