الأزرق التّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان) [1] ، والباقون بالفتح.
واختلف في يَرَوْنَ الْعَذابَ [2] فابن عامر بضم الياء على البناء للمفعول من «أرايت» المنقولة من «رأيت» على حدّ يُرِيهِمُ اللّهُ [3] وقرأ الباقون بفتحها على البناء للفاعل على حدّ وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ [4] .
واختلف في أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّاهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ [5] فأبو جعفر ويعقوب بكسر الهمزة فيهما على تقدير «أن» جواب «لو» "لقلت أنّ القوة للّه"في قراءة الخطاب، أو:"لقالوا"،في قراءة الغيب، ويحتمل أن يكون على الاستئناف، ولم يذكر الجعبري غيره، وقرأ الباقون بفتحهما، والتقدير:"لعلمت أنّ القوة للّه جميعا" [6] ، أو"لعلموا".
وقد تحصل أنّ لنافع ترى بالخطاب يَرَوْنَ بفتح الياء، وأَنَّ بفتح الهمزة، وافقه الحسن، ولابن عامر ترى بالخطاب (( يرون ) )بضم الياء أَنَّبفتح الهمزة، ولابن وردان بخلاف عنه، ويعقوب ترى بالخطاب يَرَوْنَبالفتح (( إن ) )بكسر الهمزة، وللباقين (( يَرَى ) )بالغيب يَرَوْنَ بفتح الياء أَنَّبفتح الهمزة.
وقرأ إِذْ تَبَرَّأَ [7] بإدغام الذّال في التّاء أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وكذا خلف للتّقارب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ نافع وابن كثير وابن
(1) العنوان: (114) .
(2) البقرة: (165) ، النشر (225) (2) ، المبهج (489) (1) ، إيضاح الرموز: (291) ، مصطلح الإشارات:
(158) ، الدر المصون (201) (2) .
(3) البقرة: (167) .
(4) النحل: (85) ، وكذلك (( وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ) )البقرة: (165) .
(5) البقرة: (165) ، (166) ، النشر (225) (2) ، مفردة الحسن: (223) ، المبهج (489) (1) ، إيضاح الرموز:
(291) ، مصطلح الإشارات: (158) ، الدر المصون (216) (2) .
(6) المحرر الوجيز (221) (1) .
(7) البقرة: (166) .