فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 4323

فَقَدِ اهْتَدَوْا [1] ، وفِي شِقاقٍ [2] : (ك) .

الْعَلِيمُ [3] : (ت) ويبتدئ بتاليه منصوبا على الإغراء بتقدير الزموا صبغة اللّه، وهي فطرة اللّه التي فطر النّاس عليها فإنّها حلية الإنسان كما أنّ الصبغة حلية المصبوغ [4] .

صِبْغَةَ [5] : (ك) .

عابِدُونَ [6] : (ت) .

وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ [7] : (ك) .

مُخْلِصُونَ [8] : (ك) على غيب ما بعده [9] لأنّه استفهام منقطع عن السّابق،

(1) البقرة: (137) ، المرشد (255) (1) وقال: «وقف حسن» ، «جائز» في العلل (243) (1) ، وفي القطع (82) (1) وقال: هذا التمام، وهو «وقف» هبطي: (200) .

(2) البقرة: (137) القطع (82) (1) ، المرشد (256) (1) وقال: «وقف صالح» ، وجائز في العلل (243) (1) ، وهو «وقف» هبطي: (200) .

(3) البقرة: (137) الإيضاح (534) (1) ، المرشد (256) (1) وقال:" «وقف تام» وتبتدئ صِبْغَةَ اللّهِعلى معنى اتبعوا صبغة اللّه أي دين اللّه وفطرته وهو الوقف الجيد"،و في المكتفى: (176) :"لم يتم الوقف على الْعَلِيمُ"، وفي العلل (243) (1) «مطلق» ، وفي القطع (82) (1) :"على قول الكسائي تمام لأنه ينصب صِبْغَةَ اللّهِ على الإغراء بمعنى اتبعوا صبغة اللّه أي دين اللّه، ومن جعلها بدلا من مِلَّةَ كان الوقف عنده وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ"، وهو «وقف» هبطي: (200) .

(4) أنوار التنزيل (85) (1) .

(5) البقرة: (138) ، المرشد (256) (1) ، المكتفى: (177) ، وفي العلل (245) (1) وقال «جائز» و «مجوز» ، وهو «وقف» هبطي: (200) .

(6) البقرة: (138) ، المكتفى: (177) ، الإيضاح (534) (1) ، المرشد (257) (1) ، وهو «وقف» هبطي:

(7) البقرة: (139) ، المرشد (257) (1) ، وقال: «وقف صالح» ، وفي العلل (248) (1) وقال: «جائز» ، وهو «وقف» هبطي: (200) .

(8) البقرة: (139) ، المرشد (257) (1) ، و «مطلق» في العلل (246) (1) ، القطع (82) (1) ، وهو «وقف» هبطي: (200) .

(9) أي قوله تعالى (( أم يقولون ) )لمنم قرأ بياء الغيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت