هُمُ الْمُتَّقُونَ [1] : (ت) ، وقد يجوز الوقف على وَآتَى الزَّكاةَ، وعاهَدُوالكثرة المعطوفات وقصر النفس عن بلوغ الْمُتَّقُونَ.
فِي الْقَتْلى [2] : (ك) .
بِالْأُنْثى [3] ، وبِإِحْسانٍ [4] ، وَرَحْمَةٌ [5] ، وأَلِيمٌ [6] : (ك) .
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ [7] : (ن) لأنّه إذا [ابتدئ] [8] بالنّداء التّالي يعرى عن الفائدة، فهو كنظير الوقف على قوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ونحوه فإنّه لا فائدة فيه إلاّ مع صلته بأمر أو نحوه، أو وعد أو وعيد أو إخبار إلاّ إن أريد به إقبال المنادى على المنادي فيجوز الوقف حينئذ وهذا موضوع النّداء، فإن نودي بسبب آخر فلا بدّ من تبيينه ك:"يا زيد قم"ونحوه.
إِنْ تَرَكَ خَيْرًا [9] : (ن) لأنّ الْوَصِيَّةُ رفع بكُتِبَ، أو مبتدأ خبره
(1) البقرة: (177) ، المرشد (284) (1) ، المكتفى: (180) ، الإيضاح (542) (1) ، القطع (90) (1) ، «جائز» في العلل (269) (1) ، منار الهدى: (53) ، وهو «وقف» هبطي: (201) .
(2) البقرة: (178) المكتفى: (180) ، وفي المرشد (286) (1) والإيضاح (543) (1) : الوقف «حسن» ، وفي القطع (90) (1) : قطع «حسن» ، «مطلق» في العلل (270) (1) ، منار الهدى: (54) .
(3) البقرة: (178) ، المرشد (286) (1) ، المكتفى: (180) ، وفي القطع (90) (1) ، الإيضاح (543) (1) «حسن» ، «مطلق» في العلل (270) (1) ، منار الهدى: (53) ، هو «وقف» هبطي: (201) .
(4) البقرة: (178) ، المرشد (286) (1) وقال: «صالح» ، «مطلق» في العلل (270) (1) ، وفي القطع (90) (1) وقال: «وقف» «كاف» ، منار الهدى: (54) ، وهو «وقف» هبطي: (201) .
(5) البقرة: (178) ، المرشد (287) (1) ، وفي المكتفى: (180) «كاف» وقيل: «تام» ، وفي «تام» عند الإيضاح (543) (1) ، القطع (90) (1) ، «مطلق» في العلل (270) (1) ، وهو «وقف» هبطي: (201) .
(6) البقرة: (178) ، وقال «حسن» ، القطع (90) (1) وقال: التمام، منار الهدى: (54) ، وهو «وقف» هبطي: (201) .
(7) البقرة: (179) ، المرشد (287) (1) ، «وقف» هبطي: (201) .
(8) في الأصل [ابتلى] ، وهو خطأ.
(9) البقرة: (180) ، المرشد (290) (1) وقال: «حسن» ، وأرى العوام تقف عليه كثيرا ولا أستحسنه"، وفي القطع (91) (1) وقال: «وقف تام» ، قال أبو جعفر: هذا غلط، وفي المكتفى: (180) :" «تام» وليس كذلك لأن الْوَصِيَّةُ متعلقة بكُتِبَ، «جائز» في العلل (271) (1) ، منار الهدى: (54) .