بَصِيرٌ [1] : (ت) .
مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ [2] (ن) لأنّ تاليه من تمام المثل فلا يوقف على بعضه لأنّه يعدّى حينئذ عن المقصود بالمثل فافهم.
فَاحْتَرَقَتْ [3] : (ك) .
تَتَفَكَّرُونَ [4] : (ت) .
مِنَ الْأَرْضِ [5] : (ك) [6] .
مِنْهُ تُنْفِقُونَ [7] : (ن) لأنّ ما بعده جملة حالية، أي وحالكم أنّكم لا تأخذونه في حقوقه لرواته.
(1) البقرة: (265) ، المرشد (382) (1) ، المكتفى: (190) ، القطع (111) (1) ، منار الهدى: (64) ، وهو «وقف» هبطي: (203) .
(2) البقرة: (266) ، المرشد (382) (1) وقال:"زعم ابن مهران أن قوله فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ «وقف» ، ونسبه إلى نافع، وهو خطأ، وليس الوقف عليه مع الاختيار لأن هذا مثل من أمثال القرآن والمثل يؤتى به على وجهه إلى آخره ليفهم الكلام"،منار الهدى: (64) .
(3) البقرة: (266) ، المرشد (385) (1) ، والمكتفى: (191) ، القطع (112) (1) ، «حسن» في الإيضاح (557) (1) ، منار الهدى: (64) ، وهو «وقف» هبطي: (203) .
(4) البقرة: (266) ، المرشد (386) (1) ، القطع (113) (1) ، المكتفى: (191) ، «حسن» في الإيضاح (557) (1) ، منار الهدى: (64) ، وهو «وقف» هبطي: (203) .
(5) البقرة: (267) ، «حسن» في المرشد (386) (1) ، «مرخص للضرورة» في العلل (339) (1) ، منار الهدى: (64) ، وهو «وقف» هبطي: (203) .
(6) في جميع المخطوطات بزيادة ما عدا (الأصل، ج) : [ (( ماكسبوه ) ) (ك) (( بِرَبْوَةٍ ) )و (( عند قوم ) ) (ك) (( مِنَ الْأَرْضِ ) ) (ك) ]
(7) البقرة: (267) ، المرشد (387) (1) وقال:"وزعم ابن مهران أن قوله مِنْهُ تُنْفِقُونَ «وقف» في قول نافع، وهذا على أنه لا يقف على الْخَبِيثَ ..."ثم قال:"فأما الوقف على تُنْفِقُونَ فهو أصلح من الأول إلا أنه ليس بالجيد أيضا"،المكتفى: (191) ، وصف الاهتدا (25) أ، منار الهدى:
(65) ، القطع (113) (1) .