أَنْ يُمِلَّ [1] : (ن) للفصل بين الفاعل وفعله، وكذلك على يُمِلَّ هُوَ [2] (ن) لجواب الشرط اللاحق.
مِنْ رِجالِكُمْ [3] : (ك) .
مِنَ الشُّهَداءِ [4] : (ك) على قراءة كسر همزة التّالي على أنّ (إن) للشرط وجوابه فَتُذَكِّرَ، (ن) على الفتح لتعلق السابقة.
إِحْداهُمَا الْأُخْرى [5] : (ك) على القراءتين.
إِذا ما دُعُوا [6] ، وإِلى أَجَلِهِ [7] ، وأَلّا تَكْتُبُوها [8] ، وإِذا تَبايَعْتُمْ [9] ،
(1) البقرة: (282) ، المرشد (402) (1) وقال:"وحكى ابن مهران عن بعضهم أنه قال: الوقف على قوله أَنْ يُمِلَّ وليس ذلك بشيء وهو سهو كبير من قائله لأنه يفصل بين الفاعل وفعله ولم يجزه أحد فهو ركيك جدا"،و في القطع (119) (1) نقل عن يعقوب أن الوقف «كاف» ، منار الهدى:
(67) ، وليس بوقف هبطي: (203) .
(2) البقرة: (282) ، المرشد (402) (1) وقال:"وهذا أيضا قول فاسد لأن الفاء في قوله فَلْيُمْلِلْجواب الشرط"،و في القطع (119) (1) قال: واكتفاء التمام أَنْ يُمِلَّ هُوَ.
(3) البقرة: (282) ، المرشد (404) (1) ، «جائز» في العلل (350) (1) ، منار الهدى: (67) ، وهو «وقف» هبطي: (203) .
(4) البقرة: (282) ، المرشد (404) (1) وقال:" «وقف» على قراءة من كسر الهمزة من قوله أَنْ تَضِلَّ ... ومن فتح الهمزة من قوله أَنْ تَضِلَّ لم يقف على الشُّهَداءِ ولتعلق (( أَنْ ) )المفتوحة بما قبلها"، «صالح» في القطع (119) (1) ، منار الهدى: (67) .
(5) البقرة: (282) ، المرشد (404) (1) ، المكتفى: (192) ، «حسن» في الإيضاح (558) (1) ، «مطلق» في العلل (350) (1) ، وهو «وقف» في القطع (119) (1) ، منار الهدى: (67) ، وهو «وقف» هبطي: (203) .
(6) البقرة: (282) ، المرشد (404) (1) ، القطع (119) (1) ، المكتفى: (192) ، «حسن» في الإيضاح (558) (1) ، منار الهدى: (67) ، وهو «وقف» هبطي: (203) .
(7) البقرة: (282) ، «صالح» في المرشد (405) (1) ، «مطلق» في العلل (350) (1) ، منار الهدى: (67) ، وهو «وقف» هبطي: (203) .
(8) البقرة: (282) ، المرشد (405) (1) ، القطع (120) (1) ، المكتفى: (192) ، «حسن» في الإيضاح (559) (1) ، «مطلق» في العلل (350) (1) ، منار الهدى: (67) ، وهو «وقف» هبطي: (204) .
(9) البقرة: (282) ، المرشد (405) (1) ، المكتفى: (192) ، «حسن» في الإيضاح (559) (1) ، «مرخص - - للضرورة» في العلل (350) (1) ، منار الهدى: (67) ، وهو «وقف» هبطي: (204) .