و أمّا قول الفارسي:"فلو أخذ بالتّوسط في ذلك مراعاة لجانبي اللفظ والحكم لكان وجها"،فقال في (النّشر) :"إنّه تفقه وقياس لا يساعده نقل" [1] .
وسكت أبو جعفر على (( ألف، ولام، وميم ) ) [2] .
وعن الحسن (( الحيّ القيّوم ) ) [3] بالنّصب.
وعن المطّوّعي (( القيام ) ) [4] بالألف.
وعن المطّوّعي (( نزل عليك ) ) [5] بتخفيف الزّاي، (( الكتاب ) )بالرفع على أنّها جملة مستأنفة، وأمّا على قراءة الجمهور بالتّشديد ونصب الْكِتابَ فيكون خبرا آخر للجلالة.
وأمال التَّوْراةَ [6] إمالة كبرى [حيث وقع] [7] ورش من طريق الأصبهاني، وأبو عمرو حيث وقع وابن ذكوان وحمزة بخلف عنه، والكسائي وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وهذه رواية العراقيين عن حمزة، وأمالها صغرى قالون، وهي رواية المغاربة عنه، وعن حمزة، وقرأ بها الدّاني لهما على أبي الحسن بن غلبون على أبي الفتح فارس، وبها قرأ ورش من طريق الأزرق، وروى العراقيون عن قالون الفتح، فيكون لورش وجهان: الإمالة الكبرى من طريق الأصبهاني والصغرى من طريق الأزرق وهي التي في (الشّاطبية) و (العنوان) ، ولقالون وجهان الصغرى من
(1) النشر (360) (1) ، وفيه قول (الفاسي) وليس (الفارسي) ، وهو الصواب، وانظر قول الفاسي في اللآلئ الفريدة شرح الشاطبية (233) (1) .
(2) النشر (239) (2) ، مصطلح الإشارات: (181) ، إيضاح الرموز: (316) .
(3) آل عمران: (2) ، مفردة الحسن: (239) ، مصطلح الإشارات: (180) ، إيضاح الرموز: (316) .
(4) آل عمران: (2) ، المبهج (140) (2) ، مصطلح الإشارات: (170) ، إيضاح الرموز: (316) .
(5) آل عمران: (3) ، المبهج (140) (2) ، مصطلح الإشارات: (180) ، إيضاح الرموز: (316) .
(6) آل عمران: (3) ، النشر (62) (2) ، العنوان: (78) ، الشاطبية: (44) .
(7) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، آل عمران: (3) ، (50) ، (65) ، (93) ، المائدة: (43) ، (44) ، (46) ، (66) ، (68) ، الأعراف: (457) ، التوبة: (111) ، الفتح (29) ، الصف: (6) ، الجمعة: (5) .