و اتّفقوا على تشديد فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ب «الحجر» [1] لمناسبة ما قبله وما بعده من الأفعال المجمع على تشديدها.
وعن ابن محيصن والمطّوّعي تسكين الإضافة من بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ [2] وهي من الزوائد على العدد.
وعن المطّوّعي عن الأعمش رَمْزًا [3] بفتح الميم، وخرّجه الزّمخشري على أنّه جمع: «رامز» ك «خادم» ، و «خدم» .
وأمال وَالْإِبْكارِ [4] أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي ووافقهم اليزيدي، وأمالها ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ قالون من (العنوان) ، والباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان من (العنوان) .
وأمال وَاصْطَفاكِ [5] حمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش، وقرأ قالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق بالتّقليل، وبه قرأ ابن ذكوان من (العنوان) ، وله الفتح أيضا، وبه قرأ الباقون.
وسهّل الهمزة الثّانية بين الهمزة والياء من يَشاءُ إِذا [6] وإبدالها واوا مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس مع تحقيق الأولى منهما، وحكي وجه ثالث وهو: تسهيلها بين الهمزة والواو وضعّف.
وقرأ (( كن فيكون ) ) [7] بنصب النون من (( فيكون ) )ابن عامر، وسبق بالبقرة.
(1) الحجر: (54) .
(2) آل عمران: (40) ، النشر (163) (2) ، المبهج (176) (2) ، إيضاح: (336) ، مفردة ابن محيصن: (221) .
(3) آل عمران: (41) ، المبهج (521) (1) ، الإيضاح: (321) ، الدر (375) (3) ، الكشاف (344) (2) .
(4) آل عمران: (41) .
(5) آل عمران: (42) .
(6) آل عمران: (47) ، النشر (387) (1) .
(7) آل عمران: (47) ، سورة البقرة: (117) ، (134) (3) .