فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 4323

و اختلف في وَيُعَلِّمُهُ [1] فنافع وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب بياء الغيبة مناسبة لقوله يُبَشِّرُكِ ويَخْلُقُ وقَضى وقرأ الباقون بالنّون على أنّه إخبار من اللّه بنون العظمة خبرا لقولها رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ على الالتفات، قاله الجعبري.

وإمالة وَالتَّوْراةَ [2] بين بين لقالون وورش وحمزة في وجه، ومحضة لأبي عمرو وابن ذكوان وحمزة في الوجه الثّاني عنه، والكسائي وكذا خلف، وافقه اليزيدي والأعمش في أوّل السّورة.

وكذلك فتح همزة وَالْإِنْجِيلَ [3] للحسن.

وروى أبو جعفر إِسْرائِيلَ [4] بتسهيل همزته، وافقه المطّوّعي، واختلف في مدها لورش من طريق الأزرق كما تقدم في السّابقة، وعن الحسن حذف الألف والياء.

واختلف في أَنِّي أَخْلُقُ [5] فنافع وكذا أبو جعفر بفتح ياء الإضافة، وكسر الهمزة على إضمار القول أي: فقلت أَنِّي أَخْلُقُ، أو على الاستئناف أو التفسير فسّر بهذه الجملة قوله بِآيَةٍ كأنّ قائلا يقول: وما الآية؟، فقال هذا الكلام، ونظيره ما سيأتي إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ، ثمّ قال: خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ [6] ، ف‍خَلَقَهُمفسّرة للمثل، وهذا الوجه الصّائر إلى الاستئناف، فإنّ المستأنف يؤتى به تفسيرا لما قبله، إلاّ أنّ الفرق بينه وبين ما قبله أنّ الوجه الذي قبله لا تجعل له تعلقا بما تقدّم ألبتة بل جييء به لمجرد الإخبار بما تضمنه، والوجه الثّالث: تقول أنّه متعلق بما تقدّمه

(1) آل عمران: (48) ، النشر (240) (2) ، مصطلح الإشارات: (184) ، إيضاح الرموز: (321) ، كنز المعاني (1330) (3) .

(2) آل عمران: (48) ، النشر (61) (2) ، سورة آل عمران: (3) ، (338) (3) .

(3) آل عمران: (48) ، سورة آل عمران: (3) ، (339) (3) .

(4) آل عمران: (49) ، سورة البقرة: (40) ، (88) (3) .

(5) آل عمران: (49) ، النشر (165) (2) ، (241) (2) ، المبهج (152) (2) ، مصطلح الإشارات: (197) ، إيضاح الرموز: (336) ، الدر المصون (399) (3) بتصرف.

(6) آل عمران: (59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت