فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 4323

وفي رواية شعبة [1] :"والأكتاف":جمع: كتف، وهو: العظم الذي للبعير أو الشّاة كانوا إذا جفّ كتبوا عليه.

وفى رواية ابن شهاب عند ابن أبي داود:"والأضلاع"،و عنده من وجه آخر:

"والأقتاب"،بقاف ومثناة، وآخره موحدة جمع: قتب، وهو الخشب الذي يوضع على ظهر البعير ليركب عليه.

وعند ابن أبي داود من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب [2] قال: قام عمر فقال:"من كان تلقى من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم شيئا من القرآن فليأت به، وكانوا كتبوا ذلك في الصّحف، والألواح، والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شهيدين، وهذا يدلّ على أنّ زيدا كان لا يكتفي بمجرد وجدانه مكتوبا حتى يشهد به من تلقاه سماعا، مع كون زيد كان يحفظه، فكان يفعل ذلك مبالغة في الاحتياط" [3] .

وعند ابن أبي داود أيضا من طريق هشام بن عروة عن أبيه: أنّ أبا بكر قال لعمر ولزيد:"أقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شئ من كتاب اللّه تعالى فاكتباه"،و رجاله ثقات مع انقطاعه [4] .

وكان المراد بالشّاهدين: الحفظ، والكتاب، أو المراد: أنّهما يشهدان على أنّ ذلك المكتوب كتب بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، أو المراد أنّهما يشهدان على أنّ ذلك

(1) الصواب كما في فتح الباري (15) (9) :"شعيب".

(2) ابن أبي بلتعة، أبو محمد المدني، روى عن أسامة بن زيد، وعبد اللّه بن عمر، روى عنه بكير بن عبد اللّه، وعروة بن الزبير، وكان ثقة، مات سنة (104) ه‍، تهذيب الكمال (435) (31) ، تاريخ الإسلام (409) (4) .

(3) المصاحف (181) (1) (( 33 ) )، الخبر منقطع لعدم ملاقاة يحيى بن عبد الرحمن لعمر بن الخطاب، انظر الفتح (15) (9) .

(4) هكذا قال في الفتح (14) (9) ، وهو في المصاحف (168) (1) (( 23 ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت