تُقاةً [1] : (ك) وفاقا وفاقا للعماني أو (ت) وفاقا لأبي حاتم.
وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ [2] : (ت) وفاقا للسجستاني، و (ك) وفاقا لما في (المرشد) .
الْمَصِيرُ [3] ، ويَعْلَمْهُ اللّهُ [4] : (ت) .
وَما فِي الْأَرْضِ [5] : (ك) .
قَدِيرٌ [6] : (ت) على أنّ التّالي نصب بتقدير:"أذكر وتَجِدُ حال من الضّمير في عملت" [7] قاله القاضي وغيره، وضعّفه في «النّهر» فقال:"وأمّا نصبه"
(1) آل عمران: (28) ، قال في المرشد (442) (1) :"والتمام عند قوله مِنْهُمْ تُقاةً وهو عندي «حسن» "، «كاف» في المكتفى: (199) ، «مطلق» في العلل (368) (1) ، منار الهدى: (75) ، وهو «وقف» هبطي: (206) .
(2) آل عمران: (28) ، «دون التمام» في المرشد (443) (1) ، «تام» في القطع (131) (1) ، المكتفى:
(199) ، «مطلق» في العلل (368) (1) ، منار الهدى: (75) ، وصف الاهتدا (26) ب، وهو «وقف» هبطي: (206) .
(3) آل عمران: (28) ، المرشد (443) (1) ، القطع (131) (1) ، المكتفى: (199) ، منار الهدى: (75) ، وهو «وقف» هبطي: (206) .
(4) آل عمران: (29) ، المرشد (443) (1) ، القطع (131) (1) ، الإيضاح (573) (1) ، المكتفى: (199) ، «مطلق» في العلل (368) (1) ، منار الهدى: (75) ، وهو «وقف» هبطي: (206) .
(5) آل عمران: (29) ، المرشد (443) (1) ، القطع (132) (1) ، «مطلق» في العلل (368) (1) ، منار الهدى:
(75) ، وهو «وقف» هبطي: (206) .
(6) آل عمران: (29) ، المرشد (443) (1) وقال:"وقوله يَوْمَ تَجِدُ منصوب بإضمار تقديره"اذكر يوم تجد"،و يجوز أن يكون نصبا بقوله وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ، يَوْمَ تَجِدُ كأنه قال: تصبرون إلى يوم تجد، ويجوز أيضا أن يعمل فيه وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ، يَوْمَ تَجِدُ، وهذان الوجهان يكون النصب فيهما على الظرف، والوجه الأول ينتصب يوم على أنه مفعول به، والوقف على ما دونه «تام» ، وفي الوجهين الآخرين يكون الوقف كافيا على قَدِيرٌ"، القطع (132) (1) ، منار الهدى: (75) ، وهو «وقف» هبطي: (206) .
(7) تفسير البيضاوي: (26) .