لَوْ يُضِلُّونَكُمْ [1] : (ك) .
وَما يَشْعُرُونَ [2] ، وتَشْهَدُونَ [3] ، وتَعْلَمُونَ [4] : (ت) .
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [5] : (ح) لا يبتدأ بتاليه لأنّه من تمام الحكاية عن اليهود [6] .
إِلّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ [7] : (ت) على توجيه الخطاب للرسول عليه الصّلاة والسلام، وقصر ألف أَنْ يُؤْتى (ن) أي قل لليهود يا محمد: إن الهدى هدى اللّه فلا تنكروا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، ولا تنكروا أن يحاجوكم عند ربكم [8] .
إِنَّ الْهُدى هُدَى اللّهِ [9] : (ت) وعلى قراءة الخبر في أَنْ يُؤْتى فهي متعلّقة بسابقها فلا يفصل بينهما [10] .
(1) آل عمران: (69) ، المرشد (477) (1) ، المكتفى: (203) ، «حسن» في الإيضاح (578) (2) والقطع (139) ، «مطلق» في العلل (375) (1) ، منار الهدى: (80) ، وهو «وقف» هبطي: (206) .
(2) آل عمران: (69) ، المرشد (477) (1) ، الإيضاح (578) (1) ، القطع (139) (1) ، المكتفى: (206) ، منار الهدى: (80) ، وهو «وقف» هبطي: (206) .
(3) آل عمران: (70) ، المرشد (477) (1) ، المكتفى: (203) ، «حسن» في القطع (139) (1) ، منار الهدى:
(80) ، وهو «وقف» هبطي: (206) .
(4) آل عمران: (71) ، المرشد (478) (1) ، المكتفى: (203) ، القطع (139) (1) ، منار الهدى: (80) ، وهو «وقف» هبطي: (206) .
(5) آل عمران: (72) ، «تام» في المكتفى: (203) ، «جائز» في العلل (376) (1) ، المرشد (478) (1) وقال: «صالح» لأنه رأس آية، وليس بالجيد، ولأن قوله وَلا تُؤْمِنُوا من تمام الحكاية عن اليهود، والأصلح أن يصله بما قبله فإن «وقف» على ما ما دونه لم أر به بأسا لأن رؤوس الآيات يستجاز الوقف عندها في غالب الأمر"،منار الهدى: (80) ، وهو «وقف» هبطي: (206) ."
(6) المرشد (478) (1) ، النهر الماد (341) (1) .
(7) آل عمران: (73) ، المرشد (480) (1) ، القطع (139) (1) ، «مطلق» في العلل (376) (1) ، منار الهدى:
(81) ، وهو «وقف» هبطي: (206) .
(8) البحر المحيط (378) (2) ، النهر الماد (341) (1) .
(9) آل عمران: (73) ، المرشد (481) (1) ، المكتفى: (203) ، «وقف» في القطع (136) (1) ، منار الهدى:
(81) ، وهو «وقف» هبطي: (206) .
(10) المرشد (479) (1) .