فهرس الكتاب

الصفحة 1576 من 4323

و لا تعجلوا بقتل من ألقى إليكم سلامه فربّما كان قتله حراما، ولا تعجلوا بتصديق كلّ مخبر لاحتمال كذبه، ووجه التّبيين: الأمن من الخطأ، قاله الجعبري، وقيل: إنّ القراءتين متقاربتان لأنّ من تثبّت في الشيء تبينه، قاله أبو عبيد وصححه ابن عطية [1] ، وقال الفارسي:"التّثبت هو خلاف الإقدام، والمراد التأني، والتّثبت أشدّ اختصاصا بهذا الموضع يدل عليه قوله تعالى وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا [2] أي أشد وقعا لهم عمّا وعظوا به بأن لا تقدموا عليه" [3] ، فاختار القراءة الأولى، واختار قوم الثّانية قالوا:

لأنّ المتثبت قد لا يتبين، وتفعل في كلتا القراءتين بمعنى استفعل الدّال على الطلب أي: اطلبوا التّثبت أو البيان.

وأمال أَلْقى [4] حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح.

وكذا الخلف في أَلْقاها هنا [5] ، وب‍ «الأعراف» فَأَلْقى [6] ، وب‍ «يوسف» الْبَشِيرُ أَلْقاهُ [7] ، وب‍ «النحل» وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ [8] ، وب‍ «طه» فَأَلْقاها [9] ، وب‍ «الشعراء» فَأَلْقى [10] ، وب‍ «لقمان» وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ [11] ، وب‍ «القيامة» وَلَوْ أَلْقى [12] تسع كلمات.

(1) المحرر الوجيز (217) (4) .

(2) النساء: (66) .

(3) الحجة (174) (3) .

(4) النساء: (94) .

(5) النساء: (171) .

(6) الأعراف: (107) .

(7) يوسف: (96) .

(8) النحل: (15) .

(9) طه: (20) .

(10) الشعراء: (32) ، (45) ، (46) .

(11) لقمان: (10) .

(12) القيامة: (15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت