فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و إدغام لام «هل» في «التّاء» ، سبق في الإدغام [1] .
وعن الحسن مثوبة [2] بسكون الثّاء وفتح الواو، وقال السمين:"جعلها ابن جني في الشذوذ [3] كقوله:"فاكهة مقودة للأذى"بسكون القاف وفتح الواو، يعني أنّه كان من حقها أن تنقل حركة الواو إلى السّاكن قبلها، وتقلب الواو ألفا، فيقال:"
«مثابة» و «مقادة» ، كما يقال:"مقام: والأصل «مقوم» " [4] ، والجمهور بضم الثّاء وسكون الواو.
واختلف في وعبد الطاغوت [5] فحمزة بضم الباء وفتح الدّال وخفض الطاغوت على أنّ «عبد» واحد يراد به الكثرة لقوله - تعالى - وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّهِ لا تُحْصُوها [6] وليس بجمع «عبد» لأنّه ليس في أبنية الجمع مثله، وقد جاء على «فعل» لأنّه بناء يراد به الكثرة والمبالغة في نحو: «ندس» [7] كأنّه قد ذهب في عبادة الطاغوت كلّ مذهب، قاله الفارسي [8] ، ومن ثمّ قال الزّمخشري:"معناه الغلو في العبودية ك «حذر» و «فطن» ، للبليغ في الحذر والفطنة" [9] ، فتأويل «عبد» أنّه بلغ الغاية في طاعة الشيطان وجاز هذا البناء في «عبد» لأنّه في الأصل صفة، وإن كان قد استعمل استعمال الأسماء لا يزيل ذلك عنه حكم الوصف ك «الأبطح» و «الأبرق» استعملا استعمال الأسماء حتى جمعا جمعها في قول:"أبارق"،ك: «أجادل» جمع
(1) الإدغام (74) (2) .
(2) المائدة: (60) ، مفردة الحسن: (267) ، مصطلح الإشارات: (219) ، إيضاح الرموز: (363) .
(3) المحتسب (213) (1) .
(4) الدر المصون (326) (4) .
(5) المائدة: (60) ، النشر (256) (2) ، المبهج (560) (2) ، مفردة الحسن: (267) ، مصطلح الإشارات:
(219) ، إيضاح الرموز: (363) ، الدر المصون (328) (4) .
(6) إبراهيم: (34) ، النحل: (18) .
(7) الفطن دقيق النظر في الأمور، المعجم الوسيط (911) (2) .
(8) الحجة للفارسي (237) (3) .
(9) الكشاف (605) (1) .