أحدها: أن تكون أسما مفردا ك «عنق» .
والثّاني: أنّه جمع الجمع ف «ثمر» جمع «ثمار» ، و «ثمار» جمع «ثمر» ، وذلك نحو «أكم» جمع «إكام» جمع «أكمة» ، فهو نظير «كتاب» و «كتب» .
والثالث: أنّه جمع «ثمر» كما قالوا: «أسد» و «أسد» .
والرابع: أنّه جمع «ثمرة» قال الفارسي:"والأحسن أن يكون جمع «ثمرة» ك «خشبة» ، و «خشب» " [1] .
وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتحهما فيهنّ على أنّ «الثمر» اسم جنس مفرده «ثمرة» ، ك: «شجر» و «شجرة» ، و «بقر» و «بقرة» ، و «جزر» و «جزرة» .
وأمّا وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ، وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ موضعي «الكهف» [2] فيأتيان إن شاء اللّه - تعالى -.
وعن ابن محيصن «و ينعه» [3] بضم الياء، وهي لغة بعض نجد.
واختلف في وَخَرَقُوا [4] فنافع وكذا أبو جعفر بتشديد الرّاء من التّكثير لأنّ القائلين بذلك خلق كثير وجمّ غفير، وقرأ الباقون بالتّخفيف بمعنى الاختلاق، قال الفرّاء:"يقال خلق الإفك وخرقه واختلقه، وافتراه وافتعله بمعنى كذب" [5] ، وقيل:
هما لغتان والتّخفيف هو الأصل، وقال الزّمخشري:"ويجوز أن يكون من خرّق الثوب إذا شقّه أي اشتقوا له بنين وبنات"
(1) حجة الفارسي (192) (2) .
(2) الكهف: (34) ، (42) .
(3) الأنعام: (99) ، مفردة ابن محيصن: (232) ، المبهج (580) (2) ، مصطلح الإشارات: (235) ، إيضاح الرموز: (381) ، الدر المصون (82) (5) .
(4) الأنعام: (100) ، النشر (262) (2) ، المبهج (580) (2) ، المصطلح: (235) ، إيضاح الرموز: (381) .
(5) معاني القرآن (348) (1) ، الدر المصون (82) (5) .