و عن المطّوّعي عن الأعمش «يخرج منه» [1] بالياء وضم الرّاء مبنيّا للمفعول، و «حبّ» بالرّفع قائم مقام فاعله، و «متراكب» صفة ل «حبّ» ، والجمهور مسندا إلى ضمير المعظم نفسه، وحَبًّا مُتَراكِبًا بالنّصب.
وعن المطّوّعي أيضا «قنوان» [2] بضم القاف وهي لغة قيس، والجمهور بالكسر، وهي لغة الحجاز.
وعن الحسن والمطّوّعي «و جنّات من أعناب» [3] برفع التّاء على الابتداء، والخبر محذوف قدره الزّمخشري [4] متقدما أي: وثمّ جنات، وقدّره أبو البقاء [5] :
"ومن الكرم جنات"،و هذا تقدير حسن لمقابلة قوله: وَمِنَ النَّخْلِ كذا، ومن الكرم كذا، وقدّره النّحّاس: ولهم جنات، وقدّره الفرّاء متأخرا فقال:"أي: وجنات من أعناب أخرجناها" [6] ، ويحتمل أن يكون الرّفع عطفا على قِنْانٌ تغليبا للجوار، [والجمهور نصبوه عطفا على نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ أي وأخرجنا به جنات] [7] .
واختلف في إِلى ثَمَرِهِ [8] موضعي هذه السّورة، وفي «يس» مِنْ ثَمَرِهِ [9] فحمزة والكسائي، وكذا خلف بضم الثاء والميم، ويحتمل وجوها:
(1) الأنعام: (99) ، المبهج (579) (2) ، مصطلح الإشارات: (234) ، إيضاح الرموز: (380) ، الدر المصون (69) (5) .
(2) الأنعام: (99) ، المبهج (580) (2) ، مصطلح الإشارات: (234) ، إيضاح الرموز: (381) ، الدر المصون (69) (5) .
(3) الأنعام: (99) ، مفردة الحسن: (278) ، المبهج (580) (2) ، مصطلح الإشارات: (235) ، إيضاح الرموز: (381) .
(4) الكشاف (40) (2) .
(5) الإملاء (255) (1) ، التبيان (525) (1) .
(6) انظر إعراب القرآن للنحاس (569) (1) ، معاني القرآن للفراء (743) (1) ، الدر المصون (76) (5) .
(7) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
(8) الأنعام: (99) ، (141) ، النشر (261) (2) ، المبهج (580) (2) ، مصطلح الإشارات: (235) ، إيضاح الرموز: (381) ، الحجة للفارسي (192) (2) ، الدر المصون (80) (5) .
(9) يس: (35) .