فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لَآتٍ [1] : (ك) .
بِمُعْجِزِينَ [2] : (ت) .
مَكانَتِكُمْ [3] : (ك) أو (ت) .
إِنِّي عامِلٌ [4] : (ك) .
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [5] : (ن) لأنّه عامل في لاحقه.
لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ [6] ، وإِلى شُرَكائِهِمْ [7] ، وما يَحْكُمُونَ [8] ،
(1) الأنعام: (134) ، المكتفى: (260) ، «صالح» في المرشد (260) ، «صالح» في المرشد (123) (2) ، «حسن» في الإيضاح (644) (2) ، القطع (238) (1) ، «لا يوقف عليه» في العلل وعلل ذلك بقوله:"للاتصال بقوله وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ أي فائتين عن إتيان ما توعدون على تقدير الحال، أي لآتيكم وأنتم غير فائتين"،منار الهدى: (138) ، وهو «وقف» هبطي: (220) .
(2) الأنعام: (134) ، المرشد (123) (2) ، الإيضاح (644) (2) ، المكتفى: (260) ، منار الهدى: (138) ، وهو «وقف» هبطي: (220) .
(3) الأنعام: (135) ، لم أجد هذا الوقف في المراجع التي وقفت عليها.
(4) الأنعام: (135) ، المكتفى: (260) ، «صالح» في المرشد (124) (2) ، «جائز» في العلل (489) (2) ، منار الهدى: (138) ، وهو «وقف» هبطي: (220) .
(5) الأنعام: (135) ، المكتفى: (260) ، قال في المرشد (124) (2) :"لم يعده أحد آية، وليس بوقف لأن قوله مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ معمول تَعْلَمُونَ"، «لا يوقف عليه» في العلل (489) (2) وقال:"لأن مَنْ للاستفهام، ووقوع تَعْلَمُونَ على الجملة الاستفهامية، أي: فسوف تعلمون أيكم تكون له عاقِبَةُ الدّارِ"، منار الهدى: (138) ، قال في القطع (239) (1) :"مَنْ تَكُونُ هذا «قطعا كافيا» إن جعلت مَنْ مرفوعة بالابتداء، وقطعتها عما قبلها، وإن جعلتها في موضع نصب وجعلت فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ بمعنى فسوف تعرفون - حكى هذا سيبويه والفراء - لم يقف على تَعْلَمُونَ وإن جعلت مَنْ بمعنى: أي ولم تقطعها مما قبلها جاز القطع".
(6) الأنعام: (135) ، المكتفى: (260) ، «حسن» في المرشد (124) (2) ، القطع (239) (1) ، منار الهدى:
(138) ، وهو «وقف» هبطي: (220) .
(7) الأنعام: (136) ، المكتفى: (260) ، المرشد (124) (2) ، «حسن» في الإيضاح (644) (2) ، منار الهدى: (138) ، وهو «وقف» هبطي: (220) .
(8) الأنعام: (136) ، المكتفى: (260) ، «حسن» في المرشد (124) (2) ، القطع (239) (1) ، منار الهدى:
(138) ، وهو «وقف» هبطي: (220) .