خلف، وافقهم الأعمش على العشرة، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، وقرأ الباقون بالفتح.
وكذلك الحكم في فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ هنا، والْيَوْمَ نَنْساكُمْ ب «الجاثية» [1] .
وقرأ من الماء أو مما [2] بتحقيق الهمزة الأولى وأبدل الثّانية ياء خالصة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.
وعن ابن محيصن «فضّلناه» [3] بالضّاد المعجمة، أي: فضّلناه على غيره من الكتب السّماوية، والجمهور بالمهملة صفة للكتاب، والمراد بتفصيله إيضاح الحق من الباطل أو تنزيله في فصول مختلفة كقوله وَقُرْآنًا فَرَقْناهُ [4] .
وعن الحسن «أو نردّ فنعمل» [5] برفع الدّال واللاّم، والجمهور برفع الدّال ونصب اللاّم فرفع نُرَدُّ على أنّه عطف جملة فعلية، وهي نُرَدُّ على جملة اسمية وهي فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا، ورفع نَعْمَلُ، أي: فنحن نعمل ونصب فَنَعْمَلَ على ما انتصب عليه فَيَشْفَعُوا.
واختلف في يُغْشِي اللَّيْلَ هنا وفي «الرعد» [6] ؛ فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب بفتح الغين وتشديد الشّين من «غشّى» على «فعّل» ، وافقهم الحسن
(1) الأعراف: (51) ، الجاثية: (34) .
(2) الأعراف: (50) ، النشر (387) (1) .
(3) الأعراف: (52) ، المبهج (593) (2) ، إيضاح الرموز: (396) ، مصطلح الإشارات: (248) ، الدر المصون (336) (5) .
(4) الإسراء: (106) .
(5) الأعراف: (53) ، مفردة الحسن: (289) ، مصطلح الإشارات: (248) ، إيضاح الرموز: (397) ، الدر المصون (337) (5) .
(6) الأعراف: (54) ، الرعد: (3) ، النشر (270) (2) ، المبهج (593) (2) ، مفردة الحسن: (289) ، مصطلح الإشارات: (248) ، إيضاح الرموز: (397) ، الدر المصون (342) (5) .