و حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش فيهما، وبالتّقليل قرأ ورش من طريق الأزرق فيهما، والباقون بالفتح.
وعن ابن محيصن «يا قوم اعبدوا اللّه» بضم الميم بلا خلاف، و «يا قوم ليس» بخلاف عنه، كما في أوّل «البقرة» [1] .
واختلف في مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هنا وفي «هود» و «المؤمنون» [2] ، فالكسائي وكذا أبو جعفر بخفض الرّاء وكسر الهاء بعدها على النّعت أو البدل من إِلهٍ لفظا، وافقهما المطّوّعي وابن محيصن من (المبهج) ، وفي وجه من (المفردة) [3] ، والوجه الثّاني عنه منها نصب الرّاء وضم الهاء على الاستثناء، وقرأ الباقون برفع الرّاء وضم الهاء على النّعت أو البدل من موضع إِلهٍ لأنّ مِنْ مزيدة فيه، وموضعه رفع إمّا بالابتداء، وإمّا بالفاعلية، وقراءة الرّفع والجرّ أرجح لأنّ الكلام متى كان غير إيجاب رجح الإتباع على النّصب على الاستثناء.
وفتح ياء الإضافة من إِنِّي أَخافُ [4] نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.
ويوقف لحمزة وهشام، ويوافقهما الأعمش على قالَ الْمَلَأُ [5] كلّ ما في هذه
(1) الأعراف: (59) ، (61) ، مفردة ابن محيصن: (212) ، مصطلح الإشارات: (248) ، إيضاح الرموز:
(397) ، المبهج (593) (2) ، سورة البقرة: (54) ، (91) (3) .
(2) الأعراف: (59) ، (65) ، (73) ، (85) ، هود: (50) ، (61) ، (84) ، المؤمنون: (23) ، (32) ، النشر (271) (2) ، المبهج (594) (2) ، مفردة ابن محيصن: (237) ، الدر المصون (168) (7) .
(3) قال في المبهج (286) (2) :"وروي عن ابن محيصن غيره بالنصب حيث وقع"،و في المفردة: (237) :"من إله غيره بكسر الراء حيث كان، والبزي غيره بالفتح"فهو في المبهج بالفتح قولا واحدا لا كما ذكر القسطلاني بأنه قرأ بالجر وكسر الهاء من المبهج، وله الخلف من المفردة كما ذكر في النص.
(4) الأعراف: (59) ، مصطلح الإشارات: (248) ، إيضاح الرموز: (397) ، المبهج (602) (2) ، النشر (276) (2) .
(5) الأعراف: (60) ، النشر (469) (1) .