على أنّ «أو» بجملتها حرف عطف، ومعناها حينئذ التّقسيم، وافقهم ابن محيصن، وقرأ الباقون بفتحها على أنّ واو العطف دخلت عليها همزة الاستفهام مقدمة عليها لفظا، وإن كانت بعدها تقديرا عند الجمهور، ومعنى الاستفهام هنا التّوبيخ والتّقريع، وكذا ابن جمّاز في رواية الهذلي عن الهاشمي، وورش على أصله في النقل[وعن الأصبهاني تسهيل همزة الثانية من أَفَأَمِنَ وأَ فَأَمِنُوا وذكر في «الهمزة المفرد» .
وعن الحسن «أو لم نهد للذين» وفي «طه» «أو لم نهد لهم» وكذا في «السجدة» [1] بالنون بدل الياء، والباقون بالياء] [2] .
وقرأ نشاء أصبنهم [3] بتحقيق الأولى وإبدال الثّانية واوا محضة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما [4] .
وقرأ رسلهم [5] بسكون السّين أبو عمرو، وافقه اليزيدي والحسن [6] .
واختلف في حَقِيقٌ عَلى أَنْ [7] فنافع بفتح الياء مشدّدة فعَلى التي هي حرف جر دخلت عليها ياء المتكلم فقلبت ألفها ياء، وأدغمت فيها وفتحت على قياسها، وفيها وجهان:
(1) الأعراف: (100) ، طه: (128) ، السجدة: (26) .
(2) ما بين المعقوفين زيادة في (ط) فقط.
(3) الأعراف: (100) ، النشر (386) (1) .
(4) الهمزتين من كلمتين (192) (2) .
(5) الأعراف: (101) ، النشر (217) (2) .
(6) سورة البقرة: (67) ، (106) (3) .
(7) الأعراف: (105) ، النشر (271) (2) ، المبهج (595) (2) ، مفردة الحسن: (291) ، مصطلح الإشارات: (249) ، إيضاح الرموز: (398) ، الدر المصون (401) (5) .