و عن الحسن أيضا «و القمل» [1] بإسكان الميم وتخفيفها كذا في (المصطلح) و (مفتاح الكنوز) [2] ، وفي (الدر المصون) :"بفتح القاف وسكون الميم"،قال:
"فتكون فيه لغتان «القمّل» كقراءة الجمهور - يعني بضم القاف وفتح الميم مشددة -، و «القمل» كقراءة الحسن - يعني بفتح القاف -"،"قيل: هو السوس الذي يخرج من الحنطة، وقيل: نوع من الجراد أصغر منه، وقيل: القمل المعروف يكون في بدن الإنسان وثيابه، ويؤيد هذا قراءة الحسن يعني بالفتح" [3] .
ووقف على كَلِمَتُ [4] بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والباقون بالتّاء.
واختلف في يَعْرِشُونَ هنا و «النحل» [5] فابن عامر وأبو بكر بضم الرّاء فيهما، وافقهما الحسن، وقرأ الباقون بالكسر فيهما، وهما لغتان، يقال: عرش الكرم، يعرشه ويعرشه، والكسر لغة الحجاز، قال اليزيدي: وهي أفصح.
وقرأ إسرائيل [6] بالتّسهيل أبو جعفر، وافقه المطّوّعي، وعن الحسن مقصور من غير ياء بعد الهمزة على وزن «إسرعل» ، وثلث ورش همزته بخلف عنه.
واختلف في يَعْكُفُونَ [7] فحمزة والكسائي وكذا الورّاق عن خلف وإدريس عنه بخلف بكسر الكاف - وهي لغة أسد -، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بالضّم - وهي لغة بقيّة العرب -.
(1) الأعراف: (133) ، مفردة الحسن: (293) ، الدر المصون (434) (5) .
(2) إيضاح الرموز ومفتاح الكنوز: (403) ، مصطلح الإشارات: (254) .
(3) الدر المصون (240) (7) .
(4) الأعراف: (137) ، المبهج (599) (2) ، النشر (130) (2) .
(5) الأعراف: (137) ، النحل: (68) ، النشر (272) (2) ، مفردة الحسن: (293) ، المبهج (599) (2) ، مصطلح الإشارات: (250) ، إيضاح الرموز: (399) ، الدر المصون (441) (5) .
(6) الأعراف: (137) ، (138) .
(7) الأعراف: (138) ، النشر (272) (2) ، مفردة الحسن: (293) ، المبهج (599) (2) ، الكنز (1609) (3) .