فهرس الكتاب

الصفحة 1932 من 4323

تَعْقِلُونَ [1] : (ت) .

الْمُصْلِحِينَ [2] : (ك) .

واقِعٌ بِهِمْ [3] : (ك) أيضا لأنّه كالمنفصل من تاليه إذ هو على إضمار القول:

وقلنا خذوا، أو قائلين خذوا [4] ، وإن كان فيه شبه الاتصال بسابقه.

لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [5] : (ت) لاستئناف لاحقه.

قالُوا بَلى [6] : (ك) أو (ت) وهو مروي عن نافع والدّينوري لقول السّدّي:

"شَهِدْنا خبر من اللّه عن نفسه وملائكته أنّهم شهدوا على إقرار بني آدم"، وحسن الوقف على بَلى لأنّ كلام الذّرّيّة انقطع، وعلى هذا يكون «أن تقولوا»

(1) الأعراف: (169) المرشد (157) (2) والمكتفى: (277) ، غير «تام» في الإيضاح (668) (2) قال:

"لأن قوله وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ نسق على لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ"، قال في القطع (264) (1) :

"قطع تام إن جعلت وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ مبتدأ، وإن جعلت وَالَّذِينَ معطوفا على لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ كان القطع وَأَقامُوا الصَّلاةَ، وإن جعلت وَالَّذِينَ مرفوعا بالابتداء لم تقف على وَأَقامُوا الصَّلاةَ لأنه لم يأت خبر المبتد أو كان القطع على إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ أي منهم"،منار الهدى: (153) ، وهو «وقف» هبطي: (223) .

(2) الأعراف: (170) ، المكتفى: (277) ، الإيضاح (668) (2) ، القطع (265) (1) ، المرشد (157) (2) :

"كاف، والأحسن أن يكون قوله وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ مبتدأ، وخبره إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ، ويجوز أن يكون الخبر محذوفا تقديره: والذين يمسكون بالكتاب نعطيهم أجورهم لأنا لا نضيع أجر المصلحين، وقول من قال: إنه معطوف على قوله لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ قول مرغوب عنه لعدول الآية عنهم وإجماعهم على غيره"،وصف الاهتدا (39) ب، وهو «وقف» هبطي: (223) .

(3) الأعراف: (171) ، «صالح» في المرشد (158) (2) ، «جائز» في العلل (522) (2) ، وهو «وقف» هبطي: (223) .

(4) تفسير البيضاوي (71) (3) .

(5) الأعراف: (171) ، المرشد (158) (2) ، المكتفى: (277) ، الإيضاح (668) (2) ، القطع (265) (1) ، منار الهدى: (153) ، وهو «وقف» هبطي: (223) .

(6) الأعراف: (172) ، المكتفى: (278) ، المرشد (159) (2) ، الإيضاح (669) (2) ، القطع (265) (1) ، «جائز» في العلل (522) (2) ، منار الهدى: (153) ، وهو «وقف» هبطي: (223) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت