بالخفض على الإضافة، وافقه الحسن] [1] ، وقرأ الباقون بفتح الواو وتشديد الهاء وبالتّنوين ونصب كَيْدِ مفعول به أيضا، وقراءة الكوفيين جاءت على الأكثر لأنّ ما عينه حرف حلق غير الهمزة تعديته بالهمزة ولا يعدّى بالتّضعيف إلاّ كلم محفوظة نحو: «وهّنته» و «ضعّفته» .
واختلف في وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ [2] فنافع وابن عامر وحفص بفتح همز «أنّ» على تقدير لام العلّة، أي: ولأنّ اللّه مع المؤمنين، أو خبر مبتدأ [محذوف] [3] ، أي:
والأمر أنّ اللّه [مع المؤمنين] [4] ، وقرأ الباقون بالكسر على الاستئناف.
وشدّد تاء «و لا تّولّوا» [5] وصلا البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما كما في «البقرة» .
وأمال فَآاكُمْ هنا وآوى إِلَيْهِ أَخاهُ وآوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ ب «يوسف» [6] حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأها ورش من طريق الأزرق بالفتح والصغرى، والباقون بالفتح، وبه قرأ ورش من طريق الأصبهاني.
وعن المطّوّعي عن الأعمش هو الحق وو يكون الدين [7] بالرّفع فيهما على أنّ هُوَ مبتدأ، والْحَقَّ خبره، والجملة خبر الكون كقوله [8] :
(1) ما بين المعقوفين من جميع النسخ ما عدا الأصل.
(2) الأنفال: (19) ، النشر (277) (2) ، المبهج (609) (2) ، إيضاح الرموز: (415) ، مصطلح الإشارات:
(263) ، الدر المصون (588) (5) .
(3) ما بين المعقوفين من الدر المصون (376) (7) زيادة يقتضيها السياق.
(4) ما بين المعقوفين من الدر المصون (376) (7) زيادة يقتضيها السياق.
(5) الأنفال: (20) ، النشر (277) (2) ، إيضاح الرموز: (415) .
(6) الأنفال: (26) ، يوسف: (69) ، (99) .
(7) الأنفال: (32) ، (39) ، المبهج (609) (2) ، إيضاح الرموز: (416) ، مصطلح الإشارات: (263) ، الدر المصون (597) (5) ، البحر المحيط (310) (5) .
(8) البيت من بحر الطويل، وهو لقيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني، توفي سنة (68) هاشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية وترجمته في: السير (534) (3) ، الأعلام (2055) (5) ، وفي جميع - - هذه الكتب"على لبنى"والشاعر في البيت يذكر تتبع نفسه للبنى بعد طلاقها، ويأسى على ما كان منه، والبيت في ديوانه، وهو في شرح أبيات سيبويه (244) (1) ، وشرح المفصل (112) (3) ، والكتاب (393) (2) ، ولسان العرب (292) (15) «ملا» ، تاج العروس (555) (39) «ملو» ، والجمل في النحو: (190) ، والمقتضب (105) (4) ، المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية (244) (3) ، شرح الشواهد (288) (1) ، والشاهد: استعمال"أنت"الثانية هنا مبتدأ ورفع"أقدر"على الخبر، ولو كانت القوافي منصوبة لنصب"أقدر"وجعل"أنت"ضمير فصل.