تحنّ إلى ليلى وأنت تركتها ... وكنت عليها بالملا أنت أقدر
وهي لغة تميم، وقال ابن عطية:"ويجوز في العربية رفع الْحَقَّ على خبر هُوَ، والجملة خبر ل «كان» " [1] ، وأمّا قول الزجاج [2] :"فلا أعلم أحدا قرأ بهذا الجائز"،فتعقّبه في (الدّر) بأنّه:"قد ظهر من قرأ به وهما رجلان جليلان"- الأعمش وزيد بن علي -، وأمّا «يكون» فرفع على الاستئناف.
وقرأ من السماء أو ائتنا [3] بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية ياء خالصة مفتوحة نافع، وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.
وقرأ وتصدية [4] بإشمام صاده حمزة والكسائي وكذا خلف ورويس بخلف عنه، ووافقهم الأعمش، وسبق في «النّساء» [5] .
وقرأ ليميز الله [6] بضم الياء الأولى وفتح الميم وكسر الياء الثّانية مشدّدة حمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم الحسن والأعمش، والباقون بفتح الياء وكسر الميم وسكون الياء.
(1) المحرر الوجيز (522) (2) .
(2) معاني القرآن (455) (2) .
(3) الأنفال: (32) ، النشر (387) (1) .
(4) الأنفال: (35) .
(5) سورة النساء: (87) ، (37) (3) .
(6) الأنفال: (37) ، النشر (246) (2) ، سورة آل عمران: (179) ، (385) (3) .