فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال:"لا نسلّم والحالة هذه أنّه مصدر، بل حكى أبو زيد أنّ «رباط» الخمس من الخيل فما فوقها، وأن جمعها «ربط» ، ولو سلّم أنّه مصدر فلا نسلّم أنّه لم تختلف أنواعه" [1] .
واختلف في تُرْهِبُونَ [2] فرويس بتشديد الهاء عدّاه بالتّضعيف والمفعول الثّاني محذوف، والتقدير: ترهبون عدوّ اللّه قتالكم أو لقاءكم، وعن الحسن «يرهبون» بياء الغيبة وسكون الرّاء وتخفيف الهاء، قال العلامة السّمين:"وهي قراءة واضحة فإنّ الضّمير حينئذ يرجع إلى من رجع [إليه] [3] ضمير لَهُمْ فإنّهم إذا خافوا خوّفوا من وراءهم" [4] ، وقرأ الباقون بالتّاء وتخفيف الهاء.
وقرأ للسلم [5] بكسر السّين شعبة، وافقه ابن محيصن والحسن [6] ، [والباقون بفتح السين،] [7] [والفتح والكسر لغتان بمعنى الصّلح[8] .
وهمز النَّبِيُّ [9] نافع، وذكر ب «البقرة» ، و «الهمز المفرد» ] [10] .
واختلف في وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا وفَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَة
(1) الدر المصون (629) (5) ، والبحر المحيط (507) (4) .
(2) الأنفال: (60) ، النشر (278) (2) ، المبهج (611) (2) ، مفردة الحسن: (302) ، إيضاح الرموز: (418) ، مصطلح الإشارات: (265) ، الدر المصون (628) (5) .
(3) زيادة يقتضيها السياق.
(4) الدر المصون (413) (7) .
(5) الأنفال: (61) ، النشر (278) (2) ، المبهج (612) (2) ، مفردة الحسن: (303) ، مفردة ابن محيصن:
(243) ، إيضاح الرموز: (419) ، مصطلح الإشارات: (266) ، البحر المحيط (203) (2) .
(6) والباقون بفتح السين.
(7) زيادة يقتضيها السياق.
(8) أي كلمة:"السلم"،قال في البحر المحيط (130) (2) :"جوّز أبو عليّ الفارسي أن يكون السلم هنا هو الذي بمعنى الصلح".
(9) الأنفال: (64) ، سورة البقرة: (208) ، (172) (3) .
(10) ما بين المعقوفين في الأصل: [وهمز «النبئ» نافع وذكر بالبقرة والهمز المفرد، والفتح والكسر لغتان بمعنى الصلح] ، سورة البقرة: (61) ، (100) (3) ، الهمز المفرد (187) (2) .