مدّها لورش من طريق الأزرق، وعن الحسن حذف الألف والياء.
وعن الحسن (( جوّزنا ) ) [1] بالقصر وتشديد الواو وهو من «فعّل» المرادف ل «فاعل» ك: «ضعّف» و «ضاعف» ، وليس التضعيف للتعدية إذ لو كان كذلك لتعدى بنفسه.
وعنه أيضا (( فاتّبعهم ) ) [2] بالوصل وتشديد التّاء.
واختلف في آمَنْتُ أَنَّهُ [3] فحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر همزة (( أنّه ) )على الاستئناف فلذلك كسرت لوقوعها ابتداء كلام، فكأنّه أقرّ بالإيمان، ثمّ ابتدأ فقال أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي أو على إضمار القول، أي: فقال إنّه، ويكون هذا القول مفسرا لقوله آمَنْتُ أو على أنّ آمَنْتُ ضمّن معنى القول لأنّه قول، وافقه الأعمش، وقرأ الباقون بفتحها على أنّها في محل نصب على المفعول به، أي: آمنت توحيد اللّه، لأنّه بمعنى صدّقت، أو على أنّها في موضع نصب بعد إسقاط الجار، أي:
لأنّه [4] .
وقرأ نُنَجِّيكَ، وثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا، ونُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ [5] بتخفيف جيمه بعد تسكين نونه في الثّلاثة من: «أنجى» يعقوب، وقرأ حفص والكسائي الثّالث كذلك، وافق المطّوّعي على الثّاني والثالث، وسبق في «الأنعام» [6] .
(1) يونس: (90) ، مفردة الحسن: (319) ، إيضاح الرموز: (440) ، مصطلح الإشارات: (284) ، الدر المصون (263) (6) .
(2) يونس: (90) ، مفردة الحسن: (319) ، إيضاح الرموز: (440) ، مصطلح الإشارات: (284) .
(3) يونس: (90) ، النشر (287) (2) ، المبهج (629) (2) ، إيضاح الرموز: (440) ، مصطلح الإشارات:
(284) ، الدر المصون (264) (6) .
(4) الدر المصون (264) (6) .
(5) يونس: (92) ، (103) ، (103) ، النشر (287) (2) ، المبهج (629) (2) ، إيضاح الرموز: (440) ، مصطلح الإشارات: (284) ، الدر المصون (266) (6) .
(6) سورة الأنعام: (63) ، (208) (4) .