فهرس الكتاب

الصفحة 2167 من 4323

مقام الفاعل، والجمهور بفتح التّاء والواو واللام المشددة على أنّ الفعل مضارع «تولّي» ، وحذف منه إحدى التاءين تخفيفا نحو: «تنزّل» ، وهذا هو الظاهر، ولذلك جاء الخطاب في قوله عَلَيْكُمْ، أو على أنّه فعل [مضارع] [1] مسند لضمير الغائبين، وجاء الخطاب على إضمار القول، أي: فقل لهم:"إني أخاف عليكم"،و لو لا ذلك لكان الترتيب: فإنّي أخاف عليكم.

وفتح ياء الإضافة من فَإِنِّي أَخافُ [2] نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.

وعن ابن محيصن أيضا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها [3] ببناء الفعل للمفعول ورفع الاسمين.

وشدد تاء وَإِنْ تَوَلَّوْا [4] البزّي، وافقه ابن محيصن بخلف عنهما كما في «البقرة» .

وعن المطّوّعي (( أنكم مبعوثون ) ) [5] بفتح الهمزة، قال جار اللّه:"على أنّها بمعنى: لعلّ، من قولهم:"ائت السوق أنك تشتري لحما"أي: لعلك، أي: ولئن قلت لهم:"لعلكم مبعوثون"بمعنى توقّعوا بعثكم وظنّوه، ولا تبثّوا القول بإنكاره، لقالوا" [6] ، أو على أن تضمّن القول معنى «ذكرت» يعني فتفتح الهمزة لأنّها مفعول

(1) في الدر المصون (283) (6) : [ماض] .

(2) هود: (3) ، (26) ، (84) ، النشر (293) (2) ، المبهج (639) (2) ، إيضاح الرموز: (449) ، مصطلح الإشارات: (290) .

(3) هود: (6) ، المبهج (631) (2) ، إيضاح الرموز: (441) ، مصطلح الإشارات: (287) ، البحر المحيط (125) (6) .

(4) هود: (3) ، النشر (289) (2) ، سورة البقرة: (267) ، (198) (3) .

(5) هود: (7) ، المبهج (631) (2) ، إيضاح الرموز: (441) ، مصطلح الإشارات: (287) ، الدر المصون (291) (6) .

(6) الكشاف (260) (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت