«ذكرت» ، والجمهور على الكسر على أنّه محكي بالقول.
وقرأ سِحْرٌ [1] على وزن «فاعل» حمزة والكسائي، وكذا خلف على أنّ المراد به النّبي صلّى اللّه عليه وسلم، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون (( سِحْرٌ ) )بكسر السّين من غير ألف إشارة إلى البعث المدلول عليه بما تقدّم، أو إشارة إلى القرآن لأنّه ناطق بالبعث، ويجوز أن يراد [به على هذا] [2] أيضا النّبي صلّى اللّه عليه وسلم، ويكون جعلوه سحرا مبالغة، أو على حذف مضاف، أي: إلاّ ذو سحر، ويجوز أن يراد ب (( ساحر ) )نفس القرآن مجازا كقولهم:"شعر شاعر"،و سبق ذكر ذلك في «المائدة» [3] .
وعن الحسن والمطّوّعي (( يوف إليهم ) ) [4] بياء الغيبة والضمير للّه - تعالى -، والجمهور بنون العظمة والفاء على القراءتين بالتّشديد.
وسبق في «أم القرآن» [5] ضم هاء عَلَيْهِمْ لحمزة، وكذا يعقوب، وموافقة الأعمش لهما.
وعن الحسن (( مرية ) ) [6] بضمّ الميم وهي لغة أسد وتميم، والجمهور بكسرها وهي لغة أهل الحجاز، وهي أشهر من الأولى، ومعناها الشك.
وقرأ (( يضعّف ) ) [7] بالتّشديد والقصر ابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم الحسن وابن محيصن بخلف عنه وسبق ذكره.
(1) هود: (7) ، النشر (289) (2) ، الدر المصون (291) (6) .
(2) في الدر المصون (291) (6) : [ب (( هذا ) )] .
(3) سورة المائدة: (110) ، (139) (4) .
(4) هود: (15) ، المبهج (631) (2) ، إيضاح الرموز: (442) ، مصطلح الإشارات: (287) ، مفردة الحسن: (321) ، الدر المصون (296) (6) .
(5) سورة الفاتحة: (7) ، (36) (3) .
(6) هود: (17) ، مفردة الحسن: (321) ، إيضاح الرموز: (442) ، مصطلح الإشارات: (287) ، الدر المصون (301) (6) .
(7) هود: (20) ، النشر (289) (2) ، انظر سورة البقرة: (245) ، (184) (3) .